لرمضان..أستعد(الحلقة الثامنة)
كيف حال قلوبكم ؟؟
هل حققتم الخشوع فى الصلاة؟؟
كم مسلم قام للفجر بسببكم؟؟
إسعوا لإيقاظ بعض ، وجاهدوا أنفسكم للخشوع فى الصلاة،،،
إستكمالاً لحديثنا عن الخطوة الخامسة : الــصــلاة سأجعل حلقة اليوم هى الأخيرة التى تخص الصلاة ،
قد طال بنا الحديث عنها وذلك لأهميتها ، فلا يصح أن نستقبل رمضان ونحن نشكو تقصير وتكاسل وغفلة عن الصلاة ،
فهى إن صلحت صلح سائر عملك وإن فسدت فسد سائر عملك..
أخيراً ونحن نتكلم على هذا الركن من أركان الإسلام(الصلاة) ، يجب ألا ننسى الحديث عن (الـسـنن و الـنـوافـل)
من نعم الله أن قد يسر لنا وسمح لنا بهذه النوافل ، فعلينا أن نهتم بها..
هذه السنن يجبر بها النقص فى الفريضة فجميعنا مقصر فى الخشوع وأداء الصلاة ،
وبالمحافظة على أداء تلك السنن والنوافل يجبر هذا التقصير ،
يقول الله تعالى فى الحديث القدسى{أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة الصلاة ، فيقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم ، أنظروا فى صلاة عبدى أتمها أم نقصها ، فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان إنتقص منها شيئا ، قال : أنظروا هل لعبدى من تطوع فإن كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدى فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك}
هذه النوافل أيضاً بمثابة حصن واقى لك من الشيطان ، لأن الشيطان يبدأ بإبعادنا عن الصلاة وأول ما سيواجهه هو النوافل ،
فإذا كنت محافظاً عليها ، سيصعب على الشيطان أن يتسلل إليك أو يغويك ، فهو حريص على إغوائنا كما توعدنا بذلك ،
فكلما حاول ان يهدم جزء من هذا الحصن المنيع ، قم أنت يترميمه وزد فى النوافل وحافظ عليها،،
ومن تساهل بها ولم يحافظ عليها ، قد يجره هذا إلى الإخلال بالفرائض.
وقد حث النبى صلَّ الله عليه وسلم على أدائها فى البيت ،عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم(إجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً)
النوافل مجموعها إثنتى عشرة ركعة ، مقسمة على مدار اليوم ، وأجرها كبير وثوابها عظيم ،
عن أم حبيبة زوج النبى قالت سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول(ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى فى كل يوم اثنتى عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا فى الجنة)
ركعتين قبل الفجر وأربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء
- ومما جاء فى الترغيب فى سنة الفجر قال النبى صلَّى الله عليه وسلم (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) ، المقصود هنا ركعتى السنة وليس الفريضة ،
ومن السنة أن يقرأ فيهما سورتى الكافرون والإخلاص ،
فعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقرأ فى ركعتى الفجر "قل يا آيها الكافرون" و "قل هو الله أحد" وكان يسر بهما .
- ومما جاء فى الترغيب فى سنة الظهر (حديث ام حبيبة قالت سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول : من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)
وهناك ما ورد فى أنها ست ركعات ، (عن ام حبيبة قالت ان النبى صلَّى الله عليه وسلم قال : من صلى فى يوم وليلة اثنتى عشرة ركعة بنى له بيت فى الجنة ، أربعا ً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)
- ومما جاء فى تأكيد سنة المغرب وسنة العشاء ، الحديث السابق لأم حبيبة ، وأيضاً قول ابن عمر رضى الله عنهما قال : كانت صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، ألا يدع ركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء)
[ما تقدم من السنن يتأكد أداؤه وبقيت سنن أخرى يندب الإتيان بها ، لكن من غير تأكيد] ، وهى :
- ركعتان أو أربع قبل العصر : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم(رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربع) ، ولكن فى الحديث المشهور هم فقط أثنتى عشرة ركعة ، ولا أثر لأربع ركعات قبل العصر، فهى سنة ، ولكن من السنن الغير مؤكدة .
- ركعتان قبل المغرب : روى البخارى عن عبد الله بن مغفل ، أن النبى صلَّى الله عليه وسلم قال (صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ، ثم قال فى الثالثة : لمن شاء) .
ركعتان قبل العشاء : لما رواه الجماعة من حديث عبد الله بن مغفل أن النبى صلَّى الله عليه وسلم قال(بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، ثم قال فى الثالثة : لمن شاء) .
[وهناك بالإضافة لذلك أيضاً سنن يومية مؤكدة ، ولكن لا تدخل ضمن الأثنتى عشرة ركعة ]، وهى:
صلاة الضحى من السنن المؤكدة ، من شاء ثوابها فليؤدها ، وإلا فلا تثريب على من تركها ،
وهى(صلاة الأوابين) ، وأقلها ركعتان ،
وقال فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلم(يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)
وأيضاً صلاة الوتر من السنن المؤكدة ، ولكن لن اتكلم عنها اليوم بل سأخصص لها الحلقة القادمة إن شاء الله ، أثناء الحديث عن [الخطوة السادسة:قيام الليل] ،، فتابعونى...
تـطـبـيـق عـمـلـى /
إستعدوا لرمضان بالمحافظة على النوافل ، لتجبر ما نقص من الفرائض ولتكون حصنا لكم من الشيطان .
وعن تجربة شخصية .. قد يبدوا الأمر ثقيلا فى البداية وخاصة سنة الظهر(أربعاً قبلها وركعتين أو أربعاً بعدها) ،
لكن .. بمجاهدة النفس سيصبح الأمر وكأنه فرض وليس نافلة ،
وسيصيب النفس شعورا بالندم إذا لم تؤدى أىّ سنّة منها ،
وتذكر : إن الله يحبك إذا صليت النوافل {...ولايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه...}.
هذا ،، وما كان من توفيق فمن الله وما كان من تقصير أو سهو فمن نفسى والشيطان
وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه كما أعوذ به ان أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ثم يرمى به فى جهنم
وإلى أن ألتقى بكم لا تنسونى وسائر المسلمين من دعائكم
هل حققتم الخشوع فى الصلاة؟؟
كم مسلم قام للفجر بسببكم؟؟
إسعوا لإيقاظ بعض ، وجاهدوا أنفسكم للخشوع فى الصلاة،،،
إستكمالاً لحديثنا عن الخطوة الخامسة : الــصــلاة سأجعل حلقة اليوم هى الأخيرة التى تخص الصلاة ،
قد طال بنا الحديث عنها وذلك لأهميتها ، فلا يصح أن نستقبل رمضان ونحن نشكو تقصير وتكاسل وغفلة عن الصلاة ،
فهى إن صلحت صلح سائر عملك وإن فسدت فسد سائر عملك..
أخيراً ونحن نتكلم على هذا الركن من أركان الإسلام(الصلاة) ، يجب ألا ننسى الحديث عن (الـسـنن و الـنـوافـل)
من نعم الله أن قد يسر لنا وسمح لنا بهذه النوافل ، فعلينا أن نهتم بها..
هذه السنن يجبر بها النقص فى الفريضة فجميعنا مقصر فى الخشوع وأداء الصلاة ،
وبالمحافظة على أداء تلك السنن والنوافل يجبر هذا التقصير ،
يقول الله تعالى فى الحديث القدسى{أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة الصلاة ، فيقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم ، أنظروا فى صلاة عبدى أتمها أم نقصها ، فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان إنتقص منها شيئا ، قال : أنظروا هل لعبدى من تطوع فإن كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدى فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك}
هذه النوافل أيضاً بمثابة حصن واقى لك من الشيطان ، لأن الشيطان يبدأ بإبعادنا عن الصلاة وأول ما سيواجهه هو النوافل ،
فإذا كنت محافظاً عليها ، سيصعب على الشيطان أن يتسلل إليك أو يغويك ، فهو حريص على إغوائنا كما توعدنا بذلك ،
فكلما حاول ان يهدم جزء من هذا الحصن المنيع ، قم أنت يترميمه وزد فى النوافل وحافظ عليها،،
ومن تساهل بها ولم يحافظ عليها ، قد يجره هذا إلى الإخلال بالفرائض.
وقد حث النبى صلَّ الله عليه وسلم على أدائها فى البيت ،عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم(إجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً)
النوافل مجموعها إثنتى عشرة ركعة ، مقسمة على مدار اليوم ، وأجرها كبير وثوابها عظيم ،
عن أم حبيبة زوج النبى قالت سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول(ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى فى كل يوم اثنتى عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا فى الجنة)
ركعتين قبل الفجر وأربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء
- ومما جاء فى الترغيب فى سنة الفجر قال النبى صلَّى الله عليه وسلم (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) ، المقصود هنا ركعتى السنة وليس الفريضة ،
ومن السنة أن يقرأ فيهما سورتى الكافرون والإخلاص ،
فعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقرأ فى ركعتى الفجر "قل يا آيها الكافرون" و "قل هو الله أحد" وكان يسر بهما .
- ومما جاء فى الترغيب فى سنة الظهر (حديث ام حبيبة قالت سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول : من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)
وهناك ما ورد فى أنها ست ركعات ، (عن ام حبيبة قالت ان النبى صلَّى الله عليه وسلم قال : من صلى فى يوم وليلة اثنتى عشرة ركعة بنى له بيت فى الجنة ، أربعا ً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)
- ومما جاء فى تأكيد سنة المغرب وسنة العشاء ، الحديث السابق لأم حبيبة ، وأيضاً قول ابن عمر رضى الله عنهما قال : كانت صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، ألا يدع ركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء)
[ما تقدم من السنن يتأكد أداؤه وبقيت سنن أخرى يندب الإتيان بها ، لكن من غير تأكيد] ، وهى :
- ركعتان أو أربع قبل العصر : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم(رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربع) ، ولكن فى الحديث المشهور هم فقط أثنتى عشرة ركعة ، ولا أثر لأربع ركعات قبل العصر، فهى سنة ، ولكن من السنن الغير مؤكدة .
- ركعتان قبل المغرب : روى البخارى عن عبد الله بن مغفل ، أن النبى صلَّى الله عليه وسلم قال (صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ، ثم قال فى الثالثة : لمن شاء) .
ركعتان قبل العشاء : لما رواه الجماعة من حديث عبد الله بن مغفل أن النبى صلَّى الله عليه وسلم قال(بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، ثم قال فى الثالثة : لمن شاء) .
[وهناك بالإضافة لذلك أيضاً سنن يومية مؤكدة ، ولكن لا تدخل ضمن الأثنتى عشرة ركعة ]، وهى:
صلاة الضحى من السنن المؤكدة ، من شاء ثوابها فليؤدها ، وإلا فلا تثريب على من تركها ،
وهى(صلاة الأوابين) ، وأقلها ركعتان ،
وقال فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلم(يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)
وأيضاً صلاة الوتر من السنن المؤكدة ، ولكن لن اتكلم عنها اليوم بل سأخصص لها الحلقة القادمة إن شاء الله ، أثناء الحديث عن [الخطوة السادسة:قيام الليل] ،، فتابعونى...
تـطـبـيـق عـمـلـى /
إستعدوا لرمضان بالمحافظة على النوافل ، لتجبر ما نقص من الفرائض ولتكون حصنا لكم من الشيطان .
وعن تجربة شخصية .. قد يبدوا الأمر ثقيلا فى البداية وخاصة سنة الظهر(أربعاً قبلها وركعتين أو أربعاً بعدها) ،
لكن .. بمجاهدة النفس سيصبح الأمر وكأنه فرض وليس نافلة ،
وسيصيب النفس شعورا بالندم إذا لم تؤدى أىّ سنّة منها ،
وتذكر : إن الله يحبك إذا صليت النوافل {...ولايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه...}.
هذا ،، وما كان من توفيق فمن الله وما كان من تقصير أو سهو فمن نفسى والشيطان
وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه كما أعوذ به ان أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ثم يرمى به فى جهنم
وإلى أن ألتقى بكم لا تنسونى وسائر المسلمين من دعائكم

تعليقات