المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2013

أنحتفل بمولده ،، أمْ بوفاته!!

صورة
إنقلبت الموازيين وتبدّلت النواميس ،، مواسم العبادات والطاعات أصبحت مواسم أكل ومغنى وحلويات  أتعجب ،، ونحن بهذا الحال كيف ننتظر جيلاً يفك أسر المسجد الأقصى ويعيد للإسلام مجده وعزته كيف ،، ونحن لم نغرس بهذا الجيل كيف تكون العبادات ، وكيف نستقبل مواسم الخيرات شهر رمضان شهر القرأن ، نهاره قرآن وذكر وليله صلاة وقيام ويضاعف فيه الأجر، أصبح أولادنا يعرفون رمضان بالكنافة والقطايف والمسلسلات ،، يأتى عيد الفطر  فلا نحرص على تأديتهم لصلاة العيد ومعرفتهم بزكاة الفطر ،  وأصبح يعرفه أولادنا بالكحك والبسكويت والعديّة ،، يقترب عيد الأضحى فينتظر أولادنا يوم الأضحية لمشاهدة الذبح ثم أكل اللحم ، دون تعليمهم ما سبب ذبح هذه الأضحية ومتى شُرعت وأن هذه الأيام أفضل وأحب الأيام عند الله ،، وفى بداية العام الهجرى إعتاد أولادنا سماع أنشودة طلع البدر علينا ، دون فهم ما معنى الهجرة وما الدروس المستفادة منها ،، وأيضاً أصبح أولادنا يعرفون مولد النبى صلى الله عليه وسلم بحلوى المولد النبوى !!!! حلوى مولد النبى(هكذا يسمونها)ويتخذونها طقوساً لموسم يُحتفل به كل عام يوم (الثانى عشر من ربيع ...

سَـألُـونـى ،،

صورة
فتحت عينى لقيتنى نايمة على مخدتى كان حلم ده ولا حقيقة؟!! ~~ أنا شوفت ونيس وحدتى!! جانى الليلة فى منامى ~~ مش قادرة اوصف فرحتى قمت من نومى فرحانة ~~أحكى للناس رؤيتى سألونى عن أحلى ما فيه...إحترت،،أقول لهم إيه؟!! سألونى ... وسألونى فِـ عينيه براءة الطفولة ~ براءة طفل فـ سنة أولى صوته له نبرة خجولة ~ نبرة ذهبية معسولة قلبه وردة مقفولة ~ لسة بأيامها الأولى سألونى ... وسألونى فِـ عيونه جمال الخُضرة ~ مع السما الصافية الزرقا لصوته جمال ربَّانى ~ تسمعه تقول..قول تانى  دقات قلبه أنغام ~ موسيقى عذبة وألحان تسمعها تقول أغنية ~ او طير بيغرد فرحان سألونى ... وسألونى و أنا مهما حكيت وحكيت ~ كلامى مش هيكفيه ومهما وصفت فيه ~ كلام الدنيا قليل عليه

تزيّن لزوجتك~كما تتزيّن لك

صورة
مطلوب من الزوجة دائماً أن تتزين وتتجمل وأن لا يرى زوجها منها ما يكره لكن مع مرور الوقت والحمل والولادة قد يتأثر جمالها ، فقد يزداد وزنها ، وتقل رشاقتها أضيف إلى هذا مسئولية الأولاد والعناية بهم وتربيتهم ، مما قد يشغلها كثيراً عن نفسها لكن للأسف هناك من الأزواج من لا يراعى هذا ، ويعيب على زوجته انها ليست كما كانت من قبل ، والمطلوب ان تكون فى غاية الجمال أمام عينيه طوال الوقت ، فى حين أن هذا الزوج نفسه لا يراعى ولم ينتبه كيف هو أمام عيناها يلوم عليها احياناً عدم تناسق ألوان ملابسها ، وبنفس الوقت هو لا يراعى ما يرتديه بالبيت ولا يهتم بالألوان يعيب عليها زيادة وزنها ، رغم ان وزنه زائد عنها ، ويكفى الكرش أكبر دليل ينفر منها إذا تلطخت بملابسها شئ من الطعام بالمطبخ ، فى حين انه يجلس على مائدة الطعام بملابس العمل المحملة بالأتربة والعرق يتعجب إختفاء إبتسامتها احياناً ، رغم انه غالباً كالح الوجه وعابس ويزداد الأمر سوءاً كلما تقدم العمر بهما ، حينها يستنكر أثار الكبر عليها ، لكنه لو نظر قليلاً للمرآة لرأى التجاعيد تملأ وجهه هذا الزوج يبحث عما له ولا يبحث عما عليه ، يريدها أن تتزين ...

صديقها الحائط

صورة
فزعت  من نومها على صياح ،، ليس صياح الديك ،، ولكنه الشجار المعتاد بين أمها وأبيها حيث يصيح الأب وتصرخ الأم.. تقفز من سريرها مسرعةً خارج غرفتها لتحول بينهما ، فهذه الأم ملقاة على الأرض وكأنها -ذبيحة- والأب فوقها ينهال عليها بالضرب والشتم ، وترد عليه هى الأخرى بالسب والشتم ، ألفاظ بذيئة اعتادت سماعها هذة الفتاة التى مازالت بعمر الزهور تشمّر عن ساعديها إستعداداً لحسم المعركة وكأنها بين إثنين يتعاركوا بالطريق ،  تحاول جاهدة بيداها الصغيرة إبعاد يد أبيها وبالطبع ينالها من الضرب نصيب لا بأس به ،،فتسقط على الأرض بجسدها الهزيل الصغير يبتعد الأب داخلاً غرفته مغلقاً الباب خلفه بدفعة تزلزل العمارة كلها. تنظر إلى أمها فتراها تنزف من أنفها وفمها من شدة الضرب ، هذا بجانب أثار الكدمات زرقة واحمرارعلى الجسم بأكمله ،،،، مشهد معتاد متكرر.... تمسك بيد والدتها تساعدها على القيام لتجلس على أقرب كرسى ، تحاول مسرعةً إسعاف ومعالجة هذا النزيف الدموى ، قائلة: لماذا انجبتينى يا أمى؟؟ليتنى لم أولد..ليتنى لم أولد قد أتعبتنى المشاكل  و أرهقتنى النزاعات حرام عليكوا إرحمونى ....

ما بين الحب والزواج التقليدى

صورة
علمت من إحدى صديقاتى أن حياتها الزوجية لم تستمر ، ووصل الإحتقان بين الزوجين لذروته ، ولم يعد أى طرف منهما متقبل الأخر ، وعندما سألتها عن السبب تعجبت من ردها. قالت  ان الزواج منذ البداية كان خطأ لأنه زواج تقليدى لم يُبنى على الحب.... فى حين أن لى صديقة أخرى تزوجت عن حب لكن بعد فترة من الزواج نشبت عدة مشاكل عكرت صفو الحياة و اختفى الحب .. بل زال وانعدم تماما وفشلت الحياة ولم تستمر... إذن لا هذا ولا ذاك ،، كلاهما لا  يصلح لبناء حياة صالحة ناجحة ، و يجب التوازن والإنتظام فى كل الأمور. الحب والعشق دون حدود قد يؤدى إلى عدم وضوح رؤية كل طرف للأخر كما ينبغى ، وكما يقول البعض(الحب أعمى) حيث يرى كلاهما الأخر شخصية مثالية خيالية خالية من العيوب والنقص،،حتى وإن رأى عيب يقنع نفسه أنه سيتحمله مهما كان. لكن الحياة الزوجية ليست مثالية ويتخللها مواقف قد تتحول لمشاكل ، وحينها سيظهر كل طرف على طبيعته وتتضح العيوب التى أغفل عنها كلاهما وهنا لا ينفع الحب وحده . اما بالنسبة للزواج التقليدى (بمعناه المعروف) فإنه أيضاً لا يصلح ، حيث يتدخل الأهل ويتم إقناع كل طرف بالأخر وغرس فكر معين ...

جَزاءُ الإحسانِ إحسان

صورة
بينما كان "على" فى عمله جالساً فى غرفة مكتبه يمارس مهام وظيفته ، جاءه إتصال من زوجته "علياء" تخبره أن يأتى مسرعاً لأن والدته تحتضر. ترك كل شئ بيده وأسرع ممسكاً بمفتاح سيارته راكباً عائداً للبيت ، حتى وصل ودخل غرفة والدته حيث ترقد على سريرها وبجوارها "علياء" و الطبيب المُعالج ، لكن يبدو انه لم يعد ينفع الطبيب اليوم... اقترب "على " من والدته يمسك يدها ويرجوها باكياً ألا ترحل ،، لكنه قد أزف الرحيل... فتحت الأم عيناها وأشارت برأسها لـه أن اقترب ، إقترب ليسمع صوتها للمرة الأخيرة ، فإذا هى توصيه بزوجته أن يحبها ويحافظ عليها. ثم أدارت رأسها وأشارت لـ"علياء" أن اقتربى ، وهمست لها قائلة:ربنا يرضى عنكِ ويعافيك مما ابتلاكِ،، وتلك كانت أخر كلمات الأم ، قبل ان تنطق بالشهادتين وتنتقل للرفيق الأعلى،، أجهش  "على" بالبكاء وهو يحتضن رأس أمه التى فارقت الحياة ، جلست "علياء" بجواره تحاول ان تخفف عنه رغم بكائها هى الأخرى وتأثرها بفراق والدة زوجها،، أخذت تقول له:هوناً عليك إدعوا لها بالرحمة وان تكون من اهل الجنة فقد تحملت من ألم...

عصفورى اختار غيرى

صورة
عصفور كنارى صُغيّر ،، كل يوم عليّه يطُل استناه كل صباح ،، يمر قصادى ويهل يأكل من إيدى ويلعب ،، لا يخاف منّى ولا يمل *** جانى يوم وبـ فمه قش....عصفورى سيبنى عش ساعدته يبنى له مسكن،،ليستقر بجوارى ويسكن سيسكن هنا بجوارى ،، داره بجانب دارى يا لها فرحة و روعة إحساس ،، عصفورى إختارنى من بين الناس *** لم تطول فرحتى......!! عصفورى ليس بمفرده فقد آتى ومعه عصفورة ،، إختارها له ونيس كنت أحسبه إختارنى،،واكتفى بى له جليس *** عصفورى،،لماذا اخترت غيرى ،، هل أخطأت بحقك يوماً؟؟!! أنا أرعاك دوماً وأقدم لك ما تريد ،، ودون أن تطلب أعطيك المزيد أرجوك أخبرنى،،ولا تتردد...فقد أصابنى حزن شديد *** تحدث إلىِّ بعيناه حديثاً ليس بطويل ،، وكأنه يرجونى لأشاركه إحساسه الجميل قال : قد اخترت لحياتى شريك،،ليكون لى ونيس ولن آنساكِ يوماً،،قد كنت لى خير جليس أنا اليوم أصبحت كبير،،ولم أعد عصفورك الصغير آن الأوان لأختار بنفسى ~ مَنْ يشاركنى عشّى  مَنْ إن غاب عنّى أشتاق إليه وعند رؤيته أرتمى دون أشعر بين ذراعيه وإن أصابنى خوف تتشابك أصابع يدى بأصابع يديه ...

مضى الزمان وشَبَّ الطفلان

صورة
ظلَّ واقفاً أمام باب الحديقة المحيطه ببيته،،، ساكناً فى مكانه يتابع رحيلها فى صمت،، إنها جارته وصديقة طفولته ستغادر اليوم مع أهلها وترحل بعيداً وقف يتابع تحميل أغراضهم على السيارة التى سنتقلهم حيث يريدون. حتى رأها تخرج من باب البيت ،، تتأبط ذراع أمها بساعدها الأيمن ،، وعلى ساعدها الأيسر يتدلّى وشاحها الملازم لها ذو اللون البنفسجى... نظرت له نظرة حزن..تملأ عيناها الدموع تكاد تخفيها كى لا يلاحظها أحد قاطع هذا الصمت صوت الأم تسأله:أين والدتك؟؟نريد أن نودعها قبل أن نغادر ركض مسرعاً داخل البيت ليحضر أمه  تقابلت السيدتان وتبادلا السلام ودار بينهما حديث ليس بطويل ظلَّ هو ينظر فى عيناها حتى لاحظ دموعها المختنقة إضطرب وتوتر ولم يدرى ماذا يفعل كى يُذهب عنها حزنها!! فمن الصعب أن يكون أخر لقاء بينهما حزين بهذا الشكل،،ومن المؤلم ان تكون أخر مرة يرى فيها وجهها يكون غير باسم،،ومن المحال أن يترك عيناها تزرف دمعاً تركهم وأسرع داخل البيت يبحث عن شئ يقدمه لها يخفف عنها حزنها ويرسم على وجهها بسمة تعجبت هى وتسائلت مع نفسها..هل ذهب ليبكى؟؟ام لا يهتم بفراقى وبُعدى؟؟ لي...

إعترف بحبك،،واحتفظ بقوتك

صورة
أتعجب من زوج لا يعترف بحُبه لزوجته ولا يُسمعها كلمة أحبك بحجة أن هذا قد يُنقص من رجولته!! هذا النموذج من الأزواج يكتفى بأن يعامل زوجته معاملة طيبة ليّنة ويُلبي إحتاجاتها ، من وجهة نظره أن هذا دليل على الحب فلا داعى لكلمة أحبك!! ولطالما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها:"والله إنى لأحبك وأحب قربك" وقد يسأم أحدهم من سؤال زوجته : هل تحبنى؟؟ويتأفف من تكرار سؤالها إن أعادته عليه. فى حين أن عائشة رضى الله عنها كانت تسأله كيف حبك لى يا رسول الله فيقول كالعقدة فتعود لتسأل كيف حال العقدة فيقول على حالها. ونجد نموذج أخر لا يُظهر الحب بالمرة لا بكلمة ولا حتى  معاملة طيبة وهذا يظن أن الحب فى مُجمله وهم ولا داعى له ، لأنه ضعف قد تستقوى به زوجته وتستغله لصالحها وتظن أنها تغلبت عليه وقهرته. فبرغم من أنه يُحبها لكنه يخفى مشاعره جميعها محافظاً على قوته أمام زوجته ،، وأمام الناس فقد يعتبرونه ضعيفاً بحبه لزوجته إلا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يُصرح بحبه أمام الصحابة حين سُئل من أحب الناس إليك؟ قال:عائشة قيل:من الرجال؟ قال:أبوها. هكذا كان النبى صلى الله عليه...