المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

بَريرة هذا الزمان !!

صورة
بَريرة ومُغيث، قصة حُب من طرف واحد، وقعت فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم، وتضرب لنا مثلا رائعاً لسماحة الإسلام، ولحكمة النبى صلى الله عليه وسلم فى التصرف مع تلك الأمور. بَريرة أَمَة مملوكة، أشترتها السيدة عائشة زوج النبى صلى الله عليه سلم، ثم اعتقتها لوجه الله، كانت بَريرة زوجة لعبد مملوك، والإسلام يعطيها حق حرية إتخاذ القرار، لها أن تبقى على علاقتها الزوجية، ولها ان تنفصل، فاختارت الإنفصال لأنها فى الأصل لم تكن تُحب زوجها..... عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: إن زوج بَريرة كان عبداً يُقال له مُغيث، كانى انظر إليه يطوف خلفها يبكى ودموعه تسيل على لحيته، وفى رواية(يتبعها فى سكك المدينة يبكى عليها) فقال النبى صلى الله عليه وسلم لعباس : يا عباس.. ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بُغض بريرة مغيثا؟!! فلما راى مُغيث إصرار بربرة على تركه، استشفع بالنبى صلى الله عليه وسلم، فشفع له عندها، فقال:لو راجعته فإنه زوجك وابو ولدك، قالت: يا رسول الله اتامرنى، قال: إنما انا شافع، قالت: لا حاجة لى فيه. أرأيتم كيف تعامل النبى صلى الله عليه وسلم مع الأمر، فلم يُكره بَريرة على الرجوع، ولم يأمرها او...