رأيت الحبيب (3/3)
تأثرت لبكائه و بكتْ عينى وقُلت : بأبى أنت وأمى قال : حال أمتى يُحزننى *** أراكم فى ضعفٍ من بعد قوة..وأراكم فى فِرقة بعد إلتحام أراكم فى هوانٍ من بعد عزة..وأراكم فى اختلاف بعد اعتصام تسابقون لمنصبٍ أو جاه وسُلطة..وعدوكم يمكُر بأسم السلام أغنياء يكنزون الذهب والفضة..وفقراء يأكلون بقايا الطعام جُهّال يُشككون فى القرآن والسُنّة..ويطعنون فى علماء كانوا أعلام دماء تُراق دون أى رحمة..وأشلاء تُمزق دون أى إهتمام مأذن تُقصف دون أى حُرمة..وقرآن يُدنس ويُدهس بالأقدام رجال يظهرون بسلاحٍ ولِحْية..ويُرهبون البشر بإسم الإسلام وإنّه لبرئ من تلك التهمة .. وبإنتظاركم لتعيدوه للأمام تعيدون له الكرامة والعزة .. وتُرسّخون قيمَه بقلوب الأنام غيّروا نفوسكم وأنيبوا لربكم ~ كى يُصلح حالكم ~ وتحيوا فى وئام وهنا ... توقف الحبيب عن الكلام **** حينها أفقت من غفوتى والمنام وقُمت اسال نفسى : أما آن الآوان ؟!! كفى سنين مرت علينا ونحن نيام لنعتصم بالله جميعاً وننسى الفِرقة والخصام يا أمة الحبيب أصلحوا نفوسكم بالعمل لا بالكلام ثقوا بوعود ربكم و تخلصوا من الأوهام اسعوا لجنة الفردوس واط...