المشاركات

عرض المشاركات من 2016

يهدمونا بأيدينا

صورة
استوقفنى مشهد من فيلم (ولاد العم) ، حين كان البطل متنكراً فى زى عامل هدم وتكسير كى يستطيع دخول الارض المحتلة (فلسطين) ليقوم بمهمة انقاذ سيدة مصرية مختطفة من قِبل اليهود . فى هذا المشهد تحديداً انضم البطل إلى مجموعة من ((الشباب العربى )).. يعملون بالأُجرة ، وهنا توقفت وتملكنى الحزن والألم حين انتبهت إلى طبيعة عملهم! ببساطة شديدة .. عملهم هو هدم بيوت إخوانهم الفلسطينيين وإزالتها ليقام بدلا عنها مستوطنات لليهودى المحتل !! بالطبع كان الغلّ والحسرة واضحاً فى اداء البطل وهو يهدم بيده تلك البيوت والمنازل ، كان يعتصر ألماً لإزالة أثار حضارة عريقة توارثّها أحفاد الانبياء ، ليحل محلها حُثالة ودنس إخوان القردة والخنازير . كم هو مؤلم حقاً أن يستأجرك يهودى لهدم بيوت إخواة لك فى الاسلام ، لتسانده فى الاحتلال ، لتشاركه فى تشويه التاريخ .. بل فى محوه نهائياً . ويا له من عار علينا أن نخضع لهم ونطيعهم وندفع لهم ارواحنا من جهة  لنقبض منهم ثمن تدميرنا لبعضنا من جهة أخرى ... كم خططوا ودبّروا لهذا ونجحوا فعلا فى تحقيقه ، اتعجب لخبثهم ومكرهم بنا ، وأحزن حين أتخيلهم يضحكون لفشلنا وشتاتنا. يا لج...

العدل فى بلادى

صورة
 إن سألوك عن العدل فى بلادى .. فقُل لهم مات عُمر ومات العدل مشنوقاً على أعين البشر فنرى الباطل ميسوراً وقول الحق أصبح مُرّ وأمسى المظلوم سجيناً والجانى مازال حُر وإن سألوك عن العدل فى بلادى ~ فقُل لهم مات عُمر اﻻقوى سعى فى الأرض فساداً ولم يعتبر بمن هم قبله من الطُغاة .. هل لهم من أثر؟ نسى أن البقاء للأصلح .. وبيننا وبينه الدهر  وإن سألوك عن العدل فى بلادى ~ فقُل لهم مات عُمر الفاجر زاد فى كِبْرهِ وراح يدعو للعُهر يسانده الطاغي والفاسد وعديمى العفّة والطُهر والمُصلح يخشى ان ينطق فيمسى ويصبح فى ذُعر  وإن سألوك عن العدل فى بلادى ~ فقُل لهم مات عُمر صارت قلوب البعض أقسى وأصلب من الحجر يسخرون من الضعيف .. ودمعه على الخد منهمر ﻻيفرقون بين قاتل ... وأخر قد إتُهِمَ غدر  وإن سألوك عن العدل فى بلادى ~ فقُل لهم مات عُمر الشرّ فينا هو الجلىّ والخير أمسى مندثر الكُره بيننا هو الشائع والحب شئ عسر والسبّ العلني حرية والصمت ضعف مُحتَقر  وإن سألوك عن العدل فى بلادى ~ فقُل لهم مات عُمر أتعحب من حالنا وأسأل .. إلى متى الصم...