المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2013

10 سبتمبر..يوم مش عادى :))

صورة
سألونى : مالك فرحانة ، قلت : النهاردة يوم مش عادى ومحتارة اعمل ايه؟؟ .. اتجمع مع صحابتى فى النادى؟؟ ولا نتجمع هنا وخلاص .. فى حديقة بيت دادى؟؟ ما انا لازم اشوف صحباتى .. احنا مع بعض من إعدادى عِشرة عُمر بتجمعنا ~ وخصوصا صديقتى هنادى وكل مرة يشاركنا الحفل اخويا الصغير شادى ومتعودين فى اليوم ده نتجمع ~ نضحك ونلعب حادى بادى نفرح مع بعض ونتكلم ~ ونغنى بصوت هادى وانا هفضل كده على طول .. حتى لو معايا اولادى وكمان لما يكبروا .. هعمل كده مع احفادى ولو حد منعنى انى احتفل ~ مش هزعل ~ بس هختار بُعادى هفضل فرحانه وبضحك ~ واصرخ بصوتى وانادى كل سنة وانا طيبة .... أصل النهاردة عيد ميلادى :) اوعو تصدقوا اللى فات !!! ده مش من دينى .. ولا حتى من عاداتى:))  ده يوم فى السنة ، بحاسب فيه نفسى على ما فات وانتظر الأتى وكل مرة اجدد النية .. وكأنى ببدأ مـ الأول حياتى ساعات أقول : ومين عالم .. يمكن يكون اخر مرة السنة دى والسنة الجاية اكون فـ عالم تانى ~ فى دنيا غير الدنيا دى ارحل وافارق من أحببتهم ~ وسكنوا بروحى وفؤادى *** لو تغيبت عنكم تذكرونى بدعوة ~ وارفعوا...

فقط صديقان..

صورة
بينما كانت جالسة بحديقة النادى فى انتظار انتهاء التدريب ... انتبهت فجأة واخذت تُحدق بعيناها فى احدهم ، و تملكتها الحيرة وأخذت تتساءل... هل أنا أحلم ؟؟ أبعد كل هذه السنين أراه؟؟ هل هذا هو فعلا ؟؟ نعم إنه هو... فأنا استطيع تميزه من بين الملايين ، مازال كما هو ،غير فقط ذاك الصلع الذى تملّك من رأسه.. لكنه مازال وسيما وأنيقا كعادته ، وجسده رياضياً كما كان دائماً ، وطريقة مشيته التى تعجز الكلمات عن وصفها ، وأسلوب كلامه الذى يسحر الجميع ، وعيناه ، و..... أغمضت عيناها قليلاً وتذكرت الماضى ، مرت بخيالها السنين سريعاً بثوانى معدودة تفكر فيما كان.. ترى وهما فى طريقهما للمدرسه يمضيا ويعودان معاً ، ولا ينقطع الحديث بينهما والكلام ، ترى حيث كانا يلعبان معاً ويجتمعان سوياً كل يوم وليلة مع باقى أطفال العمارة ويمرحان ، لم يكن بالنسبة لها كأى طفل تلعب معه ، و لم تكن تعرف مسمى محدد لشعورها نحوه ، فقط ارتياح شديد لوجوده..واطمئنان لرؤيته..وسعادة تغمرها عندما يتحدث إليها..وشعور بالأمان عندما تتكلم معه.. تذكرت سريعاً كيف مضت الطفولة ، وفرقتهما مرحلة الجامعة وصارا فقط بالعين يتحدثان!! شعورها ت...