المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2013

ما لَوْن قلبك؟؟

صورة
هل بحث احدكم يوما وحاول ان يعرف لون قلبه?? ذلك القلب الذى بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء،، ذاك القلب الذى لم يسمى قلبا الا لكثرة تقلبه،، أتعجب من مقولة البعض :- انا قلبى ابيض!! وترى احدهم يذنب ويرتكب معاصى ، وحين تلوم عليه او تحاول تقديم نصيحة ، يرد قائلا انا صحيح بعمل ذنوب لكن بجد - انا قلبى ابيض... وترى احدهم يعصى الله ويدعوه ، ويقول انا على يقين ان ربنا سيستجيب لى - انا قلبى ابيض ... سبحان الله!!! اى بياض هذا الذى تقصده؟؟ الا تدرى ايها القائل ان قلبك قد يكون شديد السواد؟ نعم هو اسود ... فلتنصت معى جيدا لتتعرف على حقيقة لون قلبك.. قال النبى صلّ الله عليه وسلم(تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا ، فأى قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء ، واى قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين قلب ابيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ، والأخر اسودا مربدا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما أشرب من هواه) وعن ابن مسعود قال(ان الرجل ليذنب الذنب فينكت فى قلبه نكتة سوداء ثم يذنب الذنب فينكت به نكتة أخرى حتى يصير لون قلبه لون الشاة ...

صديق من خلف السور

صورة
كعادتهم .. إجتمع الصبية قبل الغروب للعب الكرة فى هذا الشارع المتكدس بالمبانى السكنية على الجانبين والتى اغلبها خالية من السكان ، وبالأخص بنهاية الشارع لأنه خالياً من الحركة ويسكنه عدد محدود من البشر ، وحيث يوجد مبنى سكنى صغير (فيلا) مكونة من طابقين ، تتوسط حديقة محاطة بسور خرسانىِّ ، ويشاركهم لعبهم صديقاً لهم من خلف هذا السور!! ينغمس الصبية فى لعب الكرة ويفرغ كل منهم فيها كامل طاقته وجهده ، ولا ينسى أحدهم أن يرمى بالكرة لصديقهم الذى خلف السور ، وبنهاية اللعب يلقى كلٌ منهم التحية على صديقهم ويرحلوا.. فمنذ ان عرفوه وقد إرتضوا به صديقاً من خلف سور ،، وما زال كلٌ منهم يتذكر ذلك اليوم... يوم كانوا منهمكين فى اللعب ، وأثناء لعبهم فى هذا الشارع أمام تلك الفيلا ، ركل أحدهم الكرة بقوة ، فقفزت وتخطت السور لتستقر داخل حديقة الفيلا ، عندها توقف اللعب وظل ينظر كل منهم للأخر متصبباً فى عرقه ، يكاد يلتقط انفاسه من كثرة الجرى خلف الكرة أثناء اللعب ، خيّم عليهم الصمت وكأن على رؤسهم الطير يتسائل كل منهم .. من سيذهب لإحضار الكرة؟ وما لبث الصبية كثيراً حتى رأوا الكرة مستقرة امامهم ، ف...

قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً

صورة
يقول الله تعالى عن إمرأة العزيز التى أحبت سيدنا يوسف عليه السلام "قَدْ شَغَفَهَاَ حُبّاً" تأملت هذه الأية من سورة يوسف ، وتسائلت،، كيف بإمرأة عزيز مصر ان يتعلق قلبها بنبى الله يوسف وهو لم يزال سوى فتى وخادم لديها؟!! كيف بها حين تصبح مضغة فى افواه البعض يتداولون قصتها مع فتاها الذى قد شغفها حبا وفتنها واصاب قلبها واشتهتته وولهت به؟!! كيف لها ان تفكر به وتتمناه لدرجة معصية الله وتعدى ما حرمه الله؟!! هل هذا ضعف إيمان ؟؟ - أم ضعف قلب؟؟ هل كان حباً صادقا ؟؟ - أم فقط اشتياه وتمنى؟؟ وبالبحث عن كينونة الحب الصادق ، علمت ان الحب منازل ودرجات يبدأ بالهوى ، ثم التعلق ، ثم العشق ، ثم الهيام ، وأخيرا الشغف والإشتياه. معنى هذا ان الحب لابد ان يصاحبه اشتياه ، إن عاجلا او أجلا... حتى يكاد سائر الجسد يتلمس الحب ويشعره وليس القلب فقط... فهذا قلبك ينبض بالحب وذاك جسدك يرتجف بالحب وتلك أناملك تثلجت بفعل الحب... وهذا ما حدث مع امرأة العزيز..ارتقت درجات الحب حتى وصلت لأقصاه واستقر بالقلب وسكن ، حتى انها اشتهت فتاها ووهبت له نفسها ولم تبالى بمعصية الله وكلام الناس . سيطر الحب عليها ...