#عام_هجرى_جديد
"إِذْ يَقُوْلُ لِصَاحِبِهِ لَاَتَحْزَنْ" التوبة: ٤٠ 🌴تعود بنا الأية إلى زمن الهجرة النبوية؛ حين تآمرت قريش على قتل النبى صلى الله عليه وسلم؛ والقضاء على دعوته💔فأذن الله له بالهجرة. 💚لم تكن بالأمر الهين تلك الرحلة من مكة إلى المدينة؛ بين الجبال وحر الرمال والشمس الحارقة🌞 .. ليس للتنزهه بل فراراً من القتل💔 💫كانت رحلة شاااااااااقة؛ وسط ظروف قاسية(بيئية ونفسية)؛ لهذا .. كان الأمر يتطلب مؤازرة ومساندة؛ وعون ومساعدة؛ وصحبة مؤنسة. ✨ومن لها سوى صاحب مخلص ✨ومن يليق بها غير صاحب وفىّ ⭐فاز #أبو_بكر بتلك الصُحبة؛ وهو من هو؛ 💚 هو الذى كان أول من آمن من الرجال☝️وهو الذى صدّق صاحبه ليلة الإسراء والمعراج. 💚حين أخبره النبى أن الله أذن له بالهجرة؛ رد قائلا: الصحبة يا رسول الله. ✨ولم يكتفى بنفسه وحسب؛ بل 🔸أنفق ماله لاستئجار دليل يرشدهم فى الطريق 🔸وأوصى ابنه عبد الله أن يأتى لهما بأخبار قريش 🔸وابنته اسماء تأتى لهما بالطعام. 🌱أثناء الطريق؛ كان يمشى امام النبى ساعة؛ وخلفه ساعة؛ خوفاً عليه 🌱وحين وصلا غار ثور؛ سبقه إليه ليؤمنه له 🌱وحين لدغته العقرب؛ تحامل على نفسه خشية أن يقطع على الن...