المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2013

لرمضان..أستعد(الحلقة السادسة)

صورة
مازال الحديث موصولا عن الخطوة الخامسة : الصــلاة   ، الإستعداد لرمضان بالمحافظة على الصلاة.. الحلقة السابقة تحدثنا عن الصلاة المفروضة ، واقترحت عليكم تطبيق عملى للمحافظة على صلاة الفجر ، وكان شعارنا (النصر فى صلاة الفجر) ، من منكم عمل به وحافظ عليه؟؟ كم من المسلمين قاموا للفجر بسببكم؟ لا تتكاسلوا وحاولوا تطبيق هذه الفكرة بجدية.. قد بدأنا بالمحافظة على صلاة الفجر لقلة من يؤديها ، لكن بالطبع جميع الصلوات المفروضة يجب أدائها فى وقتها "إَنَّ اَلصّلَاَةَ كَانتْ عَلَىَ اَلْمُؤْمِنِيِنَ كِتَاَبَاً مَوْقُوتَاً" فلا يصح أن نستقبل رمضان ونحن لا نصلى أو ننقطع أو نتكاسل ،، وعرفنا لماذا؟؟؟ - لأن : قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم(أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) وتحدثنا أيضاً ونحن على طريق الإستعداد عن : [ تجديد النية باستمرار ، والعزيمة القوية ، والتوبة الصادقة ، وتطهير القلوب وصفائها ] ، ولعلى  أبشركم  أن من أراد كل هذا ، فعليه بالمحافظة على الصلاة على وقتها وأدائها كما ينبغى ، فالعبد المقيم لصلاته المتمم لأركا...

لرمضان..أستعد(الحلقة الخامسة)

صورة
كيف حالكم مع الله؟؟وكيف استعدادكم لشهر الخير والبركة؟؟ نواياكم خالصة ، عزائمكم قوية ، توبتكم صادقة ، قلوبكم صافية؟؟ إذا تحقق كل هذا فأبشروا..ولا تهنوا ولا تحزنوا ، بل استمروا واصمدوا :) أبدأ معكم اليوم الحديث عن الإستعداد بأعمال الجوارح الخطوة الخامسة : الــصــلاة إستعدوا لرمضان بالمحافظة على الصلاة ، الصلاة عماد الدين الذى لايقوم إلا به ، قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد فى سبيل الله) ، الصلاة ركن من أركان الإسلام وهى أهم الأركان بعد الشهادتين وهى من الفروض الأعيان ، وهى أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات ليلة الإسراء والمعراج ، تولى الله إبلاغ رسوله بها دون وساطة.. قال أنس فرضت الصلاة على النبى ليلة أسرى به خمسين ، ثم نقصت ، حتى جعلت خمسا ثم نودى : "يا محمد إنه لا يبدل القول لدى وإن لك بهذه الخمس خمسين". أى : نحن نؤدى فى اليوم خمس صلوات بأجر خمسين صلاة.. وهى أخر وصية وصّى بها الرسول صلَّ الله عليه وسلم وهو يلفظ انفاسه الأخيرة قائلاً:(الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) وقد بلغ من عناية الإسلام بالصلاة أن أمر با...

لرمضان..أستعد (الحلقة الرابعة)

صورة
ونحن مازلنا على طريق الإستعداد لشهر الخير والبركة ،، تحدثنا عن : 1-النية..فاسعوا إلى تجديد نواياكم دوما واجعلوا حياتكم كلها لله، واحرصوا على نيّة خاصة لرمضان هذه الأيام ، فإن بلغنا الشهر كانت النيّة حافز للثبات ، وإن لم نبلغه ننال ثوابها. 2-العزيمة..فاحرصوا على ان تكون عزائمكم قوية ذات همم عالية ، واسألوا الله الثبات فى الأمر والعزيمة فى الرشد ، ولا يضركم من خذلكم. 3-التوبة..فبادروا بالتوبة والإنابة قبل فوات الآوان،حتى لا تكون الذنوب سببا فى الحرمان من الطاعات أو الحرمان من ثوابها اليوم حلقتنا الأخيرة عن أعمال القلوب ، ولنبدأ معاً الحديث عن أعمال الجوارح من الحلقة القادمة ان شاء الله. الخطوة الرابعة : مبادرة للتسامح وتصفية النفوس وإصلاح القلوب رمضان موسم الإخاء والألفة والمحبة ، والتعاون والمشاركة ، وتوحيد العمل والغايات،، ألا تسمع الضجيج بالتأمين على الدعاء ، وتشاهد النشيج بالبكاء فى صلاة القيام والتهجد ، والتوحد والإجتماع وقت العبادات ، فكيف مع هذا يقع فى القلوب تباغض وجفاء؟؟ الــقــلــب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى ، (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أجسامكم ولكن...

لرمضان..أستعد (الحلقة الثالثة)

صورة
مازلنا نخطو على طريق الإستعداد لشهر الخير والبركة.. ولا يزال الحديث موصولاً عن أعمال القلوب.. كيف حالك نواياكم؟؟ وهل مازالت همّتكم عالية وعزائمكم قوية؟؟ فقد يطول كلامى اليوم وأرجوا أن ينال ترحيبكم وتتّسع له صدروكم... الخطوة الثالثة : الــتــوبــة  سارعوا لمحو ذنوبكم بالتوبة والإستغفار ، لأن  الذنوب والمعاصى سبب الحرمان من كل خير،، فقد يشتكى أحدكم ويقول..لا أستيقظ لصلاة الفجر رغم أننى نويت وعزمت على ذلك قبل النوم!! ويقول الأخر..لا أقدر على قيام الليل رغم رغبتى ونيتى وعزيمتى على ذلك!! ويقول أخر..أنسى ما حفظت من القرأن رغم نيتى فى الحفظ وعزيمتى !! هل تدرون أن سبب هذا هو ذنوبنا  ؟؟!! جاء رجل إلى الحسن البصرى وقال له : يا أبا سعيد ، أجهز طهورى وأستعد لقيام الليل ولكنى لا أقوم ، ما السبب؟؟ ، قال له الحسن : قيدتك ذنوبك. إذن نحن نُحرم قيام الليل بسبب ذنوبنا ، ولا نقوى على صلاة الفجر بسبب ذنوبنا ، ولا نخشع فى الصلاة بسبب ذنوبنا ، ونتكاسل عن قراءة القرآن  بسبب ذنوبنا ، وننسى ما نحفظه من القرأن بسبب ذنوبنا ، ونغفل عن الذكر بسبب ذنوبنا ،وغيره الكثير.... ولعلى أذكر...

لرمضان..أستعد(الحلقة الثانية)

صورة
قبل ان أتكلم عن الخطوة الثانية على طريق الإستعداد لشهر الخير والبركة ،، أذكركم سريعاً بالخطوة الأولى(النيّة) ... كيف حال نواياكم ؟؟ هل جدد كل منكم نيّته ؟؟ لاتنسوا تجديد النيّة قبل أى عمل ،، وحتى قبل الأكل والشرب والنوم ، إجعلوا حياتكم كلها لله .. "قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِىِ وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِىِ لِلهِ رَبَّ اَلّعَاَلمِينَ" الخطوة الثانية : الـعــزيــمــة العزيمة والنيّة متلازمان ، فلابد من عزيمة قوية لتحقيق ما ينوى الإنسان أن يفعله ، العزيمة عمل قلبى وإذا فقد القلب عزمه ، خارت قوى الجسد مهما كان قوياً ، فلابد من همّة القلب قبل همّة الأعضاء... وأصحاب العزائم القوية قد رقت أنفسهم ، بحيث صاروا لا يأبهون بقلة الأتباع ولا كثرة المخالفين[فلا يضرك السير وحدك] لتكن أنت أول من يبدأ بالعمل الصالح ودعوة الغير له ،، فالمستفيد الأول من الطاعة هو أنت والخاسر الأول من القعود عن الطاعات أيضاً هو انت ،، الطريق إلى الله إنما يقطع بقوة العزيمة والهمّة والنية الصادقة ، يقول ابن القيم : [كمال العبد بالعزيمة والثبات ، فمن لم يكن له عزيمة فهو ناقص ، ومن كانت له عزيمة ولكن لا ...

لرمضان..أستعد (الحلقة الأولى)

صورة
أبدا معكم اليوم بأول خطوات الإستعداد،، الخطوة الأولى : الــنــيــة   لأى شئ نحن نستعد؟؟ وما أهمية ما نستعد له؟؟ وما الفائدة التى ستعود علينا من ذلك؟؟ إذن لابد من نيّة قبل أى شئ،، النيّة : هى العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله تعالى  ،وهى قسمان: -  نيّة العمل  : كأن ينوى الإنسان أن يتوضأ أو يصلى مثلاً. -  نيّة المعمول له  : وهو الله وحده ، بإخلاص دون رياء ، وهى أهم من الأولى، لأن شرط قبول العمل (إخلاص النيّة لله). النيّة محلها القلب (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أجسامكم ولكن ينظرإلى قلوبكم وأعمالكم) مثلاً : الصيام لابد له من نيّة تميزه عن الإنقطاع عن الطعام لأى سبب أخر من مرض أو غيره، والصلاة لابد لها من نيّة تتميز بها الفرائض عن النوافل، وهكذا.. النيّة أساس كل عمل ، لأن الأجر لا يحصل إلا بإقتران العمل بالنيّة ، يبلغ العبد بنيته مالا يبلغه بعمله،، (عن أبى هريرة ، ان النبى صلَّ الله عليه وسلم قال ، قال الله تعالى : إذا همَّ عبدى أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فأكتبوها بمثلها وإن تركها لأجلى فأكتبوها له حسنة وإن همّ...

لرمضان..أستعد (مقدمة)

صورة
 كيف ستستعدون هذا العام لإستقباله؟؟ فى كل مرة نستقبل رمضان بنفوس خربة غير مستعدة الإستعداد الذى يليق به.. ثم نخرج منه ولم نجنى إلا ثمار العجلة !! هذا لأننا نبدأ الطاعة والعبادة من الصفر ، ثم نرتقى شيئاً فشيئاً فلا نكاد نجد طعم العبادة وحلاوة الطاعة إلا وقد إنقضى رمضان، فنندم ونتحسر ونقول سنعوض العام القادم ، ويأتى العام القادم فلا يكون أحسن حالاً!! هل تعلم أن ساعات رمضان 720 ساعة لو نمت منها 8ساعات يتبقى لك 480 ساعة فقط؟؟ أليست فرصة لأن تتزود فيها ؟؟، لكن لا أحد يستفيد من الفرصة إلا إذا كان مستعداً لها.. يجب أن تستعد من الأن للفوز بالجوائز الكثيرة من مغفرة ورفع درجات ومضاعفة حسنات، ولا ننسى الجائزة الكبرى [العتق من النيران] هل تعلم كيف كان حال السلف مع رمضان؟؟؟ كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، كانوا يستعدون له قبل قدومه بستة أشهر !! إخوتى...إن الطالب يعسكر شهوراً يذاكر ويكد إستعداداً لشهر الإمتحان،، ورمضان ليس فرصة لتدريب النفس على الطاعة..إنما هو كلحظات الإختبار إما أن تنجح وإما ان تفشل. القضية إذن..قضية إستعداد.. سأعرض عليكم من خلال مدونتى بعض...

زينةُ الحياة

صورة
كان الجميع يشهد بسماحة هذا الرجل وحسن معاملته وكرم أخلاقة ، رجل يبلغ من العمر تقريبا الخمسين قد كسى رأسه الشيب ، يملك ورشة لتصنيع الأخشاب ومعرض يعرض به ما ينتجه من قطع الأثاث والديكور ، بالفعل كان شخصا عجيبا سمحا فى بيعه وتجارته ، يسير فى تعاملاته ، لا مانع عنده أن يبيع ويحصل على المقابل فى وقت لاحق ، ولا يبالغ فى الأسعار والأثمان ، و رغم كبر سنه إلا أنه مفعم بالنشاط والحركة ، والبسمة لا تفارق شفاه ، يقطر من وجهه البشاشة والسعادة والأمل ، تشجع أحدهم يوما وسأله : ما سر نشاطك؟؟ وكيف تتساهل مع الناس لهذه الدرجة؟؟ ألا تخشى الخسارة؟؟ تبسم ضاحكا من قوله ، قائلا : لا تتعجب ...  لم أفعل ذلك إلا لأننى رزقت بهذا .. فى عمرى هذا!! وأشار إلى طفل صغير لم يتجاوز الثالثة من العمر يقف على باب المعرض، ثم استطرد الحديث قائلاً : هذا ابنى الوحيد رزقت به رغم كبر سنى بعد ان عجز الطب أمام حالتى ، أملك من المال الكثير ، ولكن لم أشعر يوما بالسعادة التى شعرت بها بعد أن رزقنى الله بولدى هذا ، بذلت من الجهد والوقت والمال الكثير والكثير ،لأجل أن يكون لى ولد ولكن لا أمل ، أو هكذا قال  الأطبا...

أسطورة القصر...

صورة
كثر الكلام وتعددت الأقاويل حول هذا القصر وحول الرجل الذى يعيش به ،، قيل ان القصر مسكون بالأشباح ، وقيل ان هذا الرجل الأسود اللون ذو القامة الطويلة يأكل الأطفال الصغار،، لهذا لا أحد يقترب من القصر وجميع الأطفال بهذا الشارع يخشون المرور بجواره... ذات يوم وبينما كان بعض الصبية يلعبون الكرة على مقربة من القصر ، قفزت الكرة فوق سور القصر واستقرت بالحديقة المحيطة به واختفت على أرضه المهجورة ، وقف الصبية كلٌ ينظر إلى الأخر بخوف ورهبة ... وفجأة هرب الجميع ، وجرى كل طفل ماعدا واحد فقط وهو صاحب الكرة،، ظل هذا الطفل واقفا لا يدرى ماذا يفعل ؟؟هل يترك كرته ويهرب هو الأخر قبل أن ينتبه الرجل الأسود ذو القامة الطويله ويأتى ليصنع منه غداؤه  ويأكله؟؟؟ لكن كيف سيخبر والده بما حدث؟؟وكيف سينجو من السوط الذى سينهال به ضرباً عليه بعد ان أضاع كرته؟؟ قرر وبشجاعة ان يذهب ليحضر الكرة ، فمهما كان ما سيلاقيه سيكون أهون من سوط والده... حاول جاهدا ان ينحشر بين فتحة من فتحات السياج المحيط بالقصر، حتى دخل بعد عناء وقفز على أرض الحديقة ، كان يحيط بالقصر سور خرسانى يعلوه سياج من الحديد القديم ، مغطى بال...

خبز بنكهة المسك!!

صورة
بجوارعمارته كان يلعب مع أصدقائه ، بأيديهم مسدسات ورقيه وبنادق خشبية ، ويعتلون ركام إحدى دبابات الجيش النظامى المحترقة على جانب الطريق.... صبية صغار بعمر الزهور، أصبح العنف والضرب هو المسيطر عليهم وعلى طريقة لعبهم ، فى ظل أجواء الحرب التى يعيشونها، وبينما هو منهمكاً فى اللعب ، نادته أمه تطلب منه أن يذهب إلى المخبز لشراء بضع أرغفة من الخبز، فأسرع يلبى حاجتها ، واصطحب معه أصدقاؤه وذهب الجميع لنهاية الشارع حيث المخبز ، فإذا بطابور طويل من الناس ،، الكل بانتظار الحصول على نصيبه من الخبز ، اصطف بالطابور مثلهم ، وظل أصدقاؤه على مقربة منه يلعبون الكرة بزجاجة مياة بلاستيكية فارغة ، يمررونها بينهم بالأقدام، وكل حين يرمون بها إليه فيركلها هو ويعيدها إليهم ، لا يفقدون الرغبة فى الحياة واللعب ولو بأبسط الأشياء ، رغم ما يحيط بهم من قتل وسفك دماء... فى البيت كانت الأم منتظره.... قاطع انتظارها صوت انفجار هائل زلزل جدران المنزل ، تلته أصوات متتابعة من التفجيرات ، أسرعت الأم إلى الشارع فرأت جموع الناس تجرى باتجاه المخبز ، ودون وعى منها أخذت تهرول خلفهم مسرعة .... قد تم قصف المخبز بالطي...