كان الجميع يتسابق ويعدو .. تهفو قلوبهم شوقا ~ وتحمل نفوسهم الحنين شوقا لذات الرداء الأسود .. وحنينا لأول بيتٍ وضع للناس اجمعين أهذا حفل عرس ؟ أم حفل مولد ؟ أم هو مشهد من يوم الدين ؟؟ رأيت أناس من كل عرق ~ و كل لون ... يرجع الكل لأدم وأصل أدم من طين من كل حدب ينسلون إليها .. منذ نادى لذلك أبو الأنبياء إبراهيم حين امره الله أن يؤذن فى الناس بالحج .. بعد أن رفع القواعد وابنه اسماعيل يأتى الكل قائلا لبيك ربى .. لبيك رب العالمين هذا يطوف ~ وهذا يصلى ~ وذاك يدعو .. والأخر يقول آآآمين ننسى إختلاف الألسُن واللهجات .. ويصير الكل فى حضرتها فقط مسلمين نهتف بصوت واحد ~ وتتغنى أصواتنا بالدعاء ~ وأيات الذكر الحكيم ذاك الكتاب الذى أنزله ربى ~ بلسان عربى مبين الكل يبكى ويدعو .. ويرجوا المغفرة ~ ويطلب توبة صادقة من رب العالمين غايتنا رضى الله ~ وأقصى أمانينا ان نكون من المقبولين *** آتيت مثل غيرى ~ حافية القدمين .. متجردة من متاع الدنيا الزائل اللعين حتى وقع بصرى عليها .. فثار فى القلب حنين وشوق السنين كم كنت أتطلع إليها ~ والأن اصبح فقط بينى وبينها .. خطوتين تقدمت ...