أَطعِمُهَاَ ،، ولك الأجر


موقف يتكرر كثيراً ،، يعود الزوج من عمله ليجد زوجته بانتظاره على مائدة الطعام ، اختارت ان تنتظر قدومه لتأكل معه كى لا يأكل منفرداَ ، فقد تكون هذه الوجبة هى موعد لقائهم الوحيد بعد يوم طويل من العمل والإنشغالات.
واثناء تناول وجبتهم قد يستيقظ صغيرهم الرضيع ويبدء بالبكاء ، فتترك هى الطعام وتذهب لحمل الصغير وتحاول تهدئته حتى ينام مرة أخرى.
لكنها تعود لطعامها بعد هذا لتجد الزوج قد انتهى من وجبته و لم يبالى بها ، رغم أنها حرصت بالبداية ان تنتظره كى لا يأكل بمفرده.
وأحياناً أخرى وهما على مائدة الطعام قد تنشغل بإطعام صغيرهم و حمله ، مما يعوق تناولها وجبتها ، كم تتمنى الزوجة حين هذا أن يطعمها زوجها بيده، لا أن يقول :انتظرى حتى أنتهى ثم أحمله عنك ، وكأنه لا يهتم بأن يتشاركا الوجبة سوياً،،
حينها ستجلس بمفردها تأكل ، رغم حرصها منذ البداية ألا يأكل هو بمفرده.
حاول المرة القادمة أن تطعمها بيدك عندما تراها منشغله بالصغار"اللقمة تضعها فى فم زوجتك لك بها صدقة"، إهتم بها وأظهر ذلك ، امتنع عن الطعام حتى تفرغ هى مما يشغلها ثم تعود لتكملا سوياً ... اجتمعا معاً حتى وإن كان ما يجمعكما فقط هذه الوجبة. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أبناؤنا والهجرة

قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً

خُـصْلَـةُ شَـعْـر