المشاركات

لنتشاجر بحب واحترام

صورة
قد لا يراعى أحد الزوجين أو كلاهما وجود الأولاد أثناء مشاجرتهما. يتكلم الزوج ويعلو صوته وترد الزوجة بصوت أعلى ، يصيح هو وينهار و يسبّ وتصرخ هى وتبكى وتبادله السبّ ، وقد يتدهور الوضع ويصل لمرحلة التشاجر بالأيدى ، فيضرب هو وتحاول هى الدفاع عن نفسها فتضربه أيضاً. كلٌ منهما على عينيه غشاوة ، فلم يلاحظ أحدهما ان هناك من يتابع ما يحدث لم يُدرك أىّ منهما أن هذا المشهد يُعرض أمام أولادهم . ما ذنبهم وهم أطفال صغار ليروا هذا العراك ، وكيف ننتظرفى ظل هذه البيئة أن ينبت من بينهم إنسان ناجح ومتطور؟ لا حياة تخلو من الضغوط ، لكن علينا تداركها سريعاً قبل أن تصبح مشاكل تعوق سيرها. ومهما بلغت المشاكل ذروتها بين الزوجين فلا يصح ان نشارك فيها الأولاد ، مما يغرس بقلوبهم الجزع والهلع . بالبداية علينا تجنُب فتح باب الحوار وتوجيه النقد وكلٌ منّا مشحون بالمشاعر السلبية تجاه الأخر مما يؤدى للتشاجر ،،  لا داعى للصوت العالى فهو ليس دليل قوة ولا يجلب إلا مزيد من الأزمات ، لنجعل مشاكلنا فى حدود[أنا وأنت فقط]فلا تتعدى خارجها لتصل إلى الأولاد ، ولنتشاجر بحب واحترام ورُقىّ . يعاتب أحدنا الاخر و ي...

أَطعِمُهَاَ ،، ولك الأجر

صورة
موقف يتكرر كثيراً ،، يعود الزوج من عمله ليجد زوجته بانتظاره على مائدة الطعام ، اختارت ان تنتظر قدومه لتأكل معه كى لا يأكل منفرداَ ، فقد تكون هذه الوجبة هى موعد لقائهم الوحيد بعد يوم طويل من العمل والإنشغالات. واثناء تناول وجبتهم قد يستيقظ صغيرهم الرضيع ويبدء بالبكاء ، فتترك هى الطعام وتذهب لحمل الصغير وتحاول تهدئته حتى ينام مرة أخرى. لكنها تعود لطعامها بعد هذا لتجد الزوج قد انتهى من وجبته و لم يبالى بها ، رغم أنها حرصت بالبداية ان تنتظره كى لا يأكل بمفرده. وأحياناً أخرى وهما على مائدة الطعام قد تنشغل بإطعام صغيرهم و حمله ، مما يعوق تناولها وجبتها ، كم تتمنى الزوجة حين هذا أن يطعمها زوجها بيده، لا أن يقول :انتظرى حتى أنتهى ثم أحمله عنك ، وكأنه لا يهتم بأن يتشاركا الوجبة سوياً،، حينها ستجلس بمفردها تأكل ، رغم حرصها منذ البداية ألا يأكل هو بمفرده. حاول المرة القادمة أن تطعمها بيدك عندما تراها منشغله بالصغار"اللقمة تضعها فى فم زوجتك لك بها صدقة"، إهتم بها وأظهر ذلك ، امتنع عن الطعام حتى تفرغ هى مما يشغلها ثم تعود لتكملا سوياً ... اجتمعا معاً حتى وإن كان ما يجمعكما فقط ...

سـاعـات ،، بين عام ينقضى وأخر آتٍ

صورة
الساعات الأخيرة من عام 2012 عام حمل الكثير والكثير ومازال حتى أخر ساعاته توالت به الأحداث والصراعات الدموية والكوارث الطبيعية والمفاجآت ،، بعضها يحمل فرحاً والبعض الأخر ألماً تعددت الرؤى وأختلفت الأراء ،، تفرقت جماعات وانقسمت شعوب،،وكثُرت المجادلات رأيناهناك من توقع نهاية العالم هذا العام،وانتظر واستعد،،وعجباً لأمر هؤلاء ،،ينتظرون نهاية العالم ويستعدون لمقابلة هذا دون أن يستعدوا للقاء الله،،ألا يُدرك هؤلاء أن نهاية العالم تعنى نهايتهم،،أم أنهم سيلجؤن إلى ملاذ يقيهم شر ذلك اليوم؟؟ هل الأمر عدم تقدير لقدرة الله"وما قدروا الله حق قدره" ،، أم هو جهل رغم ما هم فيه من علم وتقدم؟؟ والعجب لمن يستمع لهم ويظن أنهم على حق!! فى حقيقة الحال وللأسف نحن مسؤولون عن ذلك بسبب تقصيرنا فى تبليغ دين الله ونشر الإسلام والعقيدة الصحيحةالتى توضح أن نهاية العالم يسبقه علامات لم تتحقق جميعها بعد وعلى جانب أخر نجد من يحتفل بميلاد عام جديد لا أدرى لماذا نحتفل بانقضاء عام وحلول اخر؟؟هل نحتفل بإقتراب أجلنا؟؟ كل عام يمر لا يعنى زيادة فى العمر ،،كل يوم ينقضى يُنقص من عمرنا ويقربنا لأجل لا ري...

قطع شيكولاتة

صورة
كعادتها كل يوم جمعه تستعد(ندى)للنزول للمسجد لأداء صلاة الجمعه ، لتجتمع بعد الصلاة مع أطفال الحى بغرفه ملحقه بالمسجد ، تحفظهم القرأن وتنشد معهم أناشيد وتحكى لهم قصص مفيده. ترى بالأطفال براءه وفطره ،لا يعرفون التزييف ويعبرون عما بداخلهم بصدق وشفافية لهذا هى تنتظر يوم الجمعه بفارغ الصبر وتتنمى ألا ينتهى ، ولكن كالعاده الأوقات الحلوه تمر سريعاً!!! لم تكن وحدها تنتظر يوم الجمعه فهناك من ينتظر مثلها !! بل و أشد شوقاً ولهفة لقدوم هذااليوم ليس لأجل الأطفال،بل ليتابعها هى ، وتقرّ عينه برؤيتها دون أن تراه أو تشعر به. هذا جارهم(سامر)يسكن بنفس الحى ، يقف بباب المسجد كل جمعه مع الأطفال يترقب قدومها ، وبمجرد أن تأتى يلتف حولها الأطفال فرحين بقدومها فيتراجع(سامر)كى لا تراه.  كم تمنى لو كان طفلاً ليعبّر عن فرحته مثلهم ، ويعبّر عن اشتياقه وانتظاره من الجمعه التى قبلها.  يُرفع الأذان ويدخل الجميع لسماع الخطبه ثم أداء الصلاة...تنتهى الصلاة وينصرف الجميع إلا هو يظل بالمسجد !!!!  ليجلس متكئاً برأسه على الحائط الملاصق للغرفه التى تجتمع بها -ندى-مع الأولاد ، بأعلى هذا الحائط شباك صغير...

قلب مرفرف

صورة
سمعت ناس بتقول قلبى طاير مـ الفرحة وناس تانين بتقول قلبى مرفرف مـ الفرحة ضحكت وقلت:جنان!!!!  فى قلب يطير ويرفرف؟؟؟؟  قالوا: الفرحة شئ جميل..بيعمل المستحيل الفرحة حلم حلمتى بيه أو شئ بتتمنيه فجأة تلاقيه إتحقق عقلك هينسى الدنيا وعنيكى مش هتصدق  حسى الفرحة ،، دوبى فيها ،، عشيها لحظة بلحظة  إنسى الدنيا وكل ما فيها وما تفتكرى غير الفرحة ساعتها تلاقى قلبك مرفرف ،، طاير مـ الفرحة

مُجرد حلم

صورة
مع إشراقة كل صباح تصعد"سمر "سطح منزلهم تتابع شروق الشمس وما يحمله من أمل بيوم جديد وتتنفس نسمات الصبح النقية ،، وتأخذ معها بيدها بعض حبوب القمح لتنثرها على سور السطح ليأكل منها اليمام حيث ينتظرها كل صباح تأتى له بالإفطار ليأكل من يدها القمح ويهنأ. لم يكن يشغلها سوى متابعة لحظة الشروق ، ومتابعة اليمام حيث يتناول حبوب القمح ،،لم تنتبه يوماً أن هناك من ينتظرها كل صباح مثل اليمام ليراها . إنه جارهم"سامر"يقف كل صباح فى شباك غرفته يتابع"سمر"وهى تجلس مع اليمام كم يسعد برؤية وجهها المشرق ، وكم يستبشر حين يبدأ يومه برؤيتها . حاول مراراً أن يلفت إنتباهها لتنظر إليه وتراه، لكنه كان يفشل فى كل مرة حتى حانت الفرصه وأتت له فكرة؟؟  فى الصباح صعدت "سمر"كعادتها وبيدها حبوب القمح وما أن وصلت السطح لم تجد اليمام، ولا حتى يمامة واحده،، أخذت تتلفت تبحث عنهم، وتجول بعينها يميناً وشمالاً، حتى رأتهم رأت اليمام كله مجتمع عند شباك أحد الجيران ، حيث الكثير من القمح على سور الشباك . بالطبع كان هذا شباك"سامر"سبقها ووضع القمح على شباكه ليأتى اليمام إليه ،، ...

قلب أخضر

صورة
قلب أخضر برئ ~ زىِّ غصن شجرة لسه صُغيّر نفسُه مرة يتحول ~ ويختار لنفسه لون ويتغيّر زىِّ مـ أزهار الغصن بتتلون ~ أحمر،وردى،بنفسجى،وتكبر وتتكون   شاف نفسه زى عصفور محبوس فى عش صُغير   عايز يخرج ويطير لأن جناحه كبير و ريشُه مش قُصيّر فكر وقال مره .. أطلّ براسى بره   إكتشف ان العش داخل قفص ... لو هرب من العش إزاى هيخرج مـ القفص  عايز أبوح وأغيّر دُنيتى ~ نفسى أخرج واتخلص من وحدتى قالوا له خليك مكانك ... فرض عليك الزمن وحدتك  كنت فين من زمان ... جاى دلوقتى تغيّر دنيتك بص على حالك وفوق من غفلتك ... خلاص ،، قربت تنتهى صلاحيتك هيتغير لونك وتذبل ،، وتصّفرْ خُضرِتَك خاف أكتر مـ الأول ~ وقال خلاص ،، مش عايز حالى يتحول  اختار يعيش فى وحدته ~ خايف من الناس  عايش بلونه الأخضر ~ خالى من الإحساس لو مرة بس حس وعبّر عن إحساسه ~  تلوم الناس عليه ويضربوه على راسه