برّ والديك دوماً..لا يوماً
ما أكثر بدع الأعياد والإحتفالات فى زماننا ؟!!
عيد الكريسماس ، عيد الحب ، عيد الأم ، عيد شم النسيم ، وغيرها الكثير!!!!
وجميعها ما أنزل الله بها من سلطان ، وما هى إلا بدع ابتدعها الغرب واتبع هواهم العرب ،
ومن الغريب أن أغلب هذه الأعياد يرجع أصلها للكفر والوثنية كما هو الحال فيما يسمونه عيد الحب ، والذى تكلمت عنه بالتفصيل برسالة سابقة .
أيضاً يوم الأم ، إذا بحثنا عن أصل الإحتفال به سنجد عجباً!!!
هناك إحدى الروايات تحكى أن الإحتفال بـ (عيد الأم) بدأ عند الإغريق فى إحتفالات الربيع التى تقام إلى الإله الأم "ريا" ،
أسطورة أخرى عن روما القديمة حيث كان هناك احتفال مشابه لهذا كان لعبادة أو تبجيل أم أخرى للألهة "الإله سيبل" ،
وبالمثل عند الرومان كان عندهم أم لكل الألهة "الأم العظيمة ماجنا ماتر" يحتفلون بها يوم 15مارس ولمدة ثلاثة أيام ، وكانت عبارة عن إحتفالات دينية تحت مسمى مهرجان هيلاريا ، تجلب به الهدايا وتوضع بالمعبد لجلب السرور على أمهم المقدسة!!!
وبمحيئ المسيحية أصبح الإحتفال يقام على شرف الكنيسة فى الأحد الرابع من الصوم الكبير ، كان يسمى أحد نصف الصوم لتوقير مريم عليها السلام ، لتشجيع الشباب على زيارة الكنيسة الأم محمَّلين بالقرابين .
وفى عام 1600بدأ الشباب ذوو الحرف البسيطة فى زيارة أمهاتهم وتقديم الهدايا فى يوم يسمى أحد الأمهات .
المؤسس الفعلى لفكرة هذا الإحتفال فى امريكا هى آنا جارفس ، ولدت عاد 1864فى جرافتون غرب فرجينيا ، لم تتزوج قط ،وكانت ابنة للدير وكانت شديدة الإرتباط بوالدتها التى تمنت لو يقيمون يوما للام ،
وبعد موت والدتها أقسمت أن تكون هى أول من يدعوا لهذا ، وتم تكريمها فى مايو 1907 ،
واعتبر هذا تاريخ اول إحتفال بـ
وبالفعل صار عيدا يحتفل به فى الأحد الأول من مايو كل عام ، ثم انتشرت الفكرة بعد ذلك فى جميع انحاء العالم .
وهناك قصة أخرى عن بداية هذا الإحتفال بألمانيا يرجع إلى هتلر ، أنه نادى لهذا الإحتفال ليوافق نفس يوم إحتفاله بيوم ميلاد والدته .
وفى العالم العربى بدأت الفكرة من مصر بواسطة الأخوين على و مصطفى أمين مؤسسى دار أخبار اليوم الصحفية ،
حيث اقترحا تخصيص يوم للأم بمثابة تذكير بفضلها ، وأشارا إلى أن الغرب يفعلون هذا ،
واحتفلت مصر بأول عيد أم فى 21 مارس 1956 ، ومن مصر خرجت الفكرة للبلدان العربية ...
معنى هذا أن من يحتفل بهذا اليوم هم الوثنيين والنصارى ومن تشبه بهم!!!
لماذا نتشبه بهم ونقدس بدعهم ونوافقهم احتفالاتهم وخرافاتهم ؟؟
صدق رسول الله صلَّ الله عليه وسلم حين قال :(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكو جحر ضب لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ، قال : فمن؟)
هم ابتدعوه لأنهم لا يعرفون شيئاً عن برّ الوالدين ، والمتتبع لحال الأسرة فى بلاد الغرب - الغير إسلامية - يجد أنه بمجرد بلوغ الأبن سن الرشد ، ينفصل عن والديه ويعيش بمفرده ولا يراعى شئونهما ،
إضافة إلى هذا أن الأم أو الأب عندما يبلغان الكبر ، يسارع الأبن بوضعهما فى دور رعاية المسنين ، ولا يتذكر أمه إلا يوم الأم فقط...
لماذا نتشبه بهم ونقدس بدعهم ونوافقهم احتفالاتهم وخرافاتهم ؟؟
صدق رسول الله صلَّ الله عليه وسلم حين قال :(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكو جحر ضب لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ، قال : فمن؟)
هم ابتدعوه لأنهم لا يعرفون شيئاً عن برّ الوالدين ، والمتتبع لحال الأسرة فى بلاد الغرب - الغير إسلامية - يجد أنه بمجرد بلوغ الأبن سن الرشد ، ينفصل عن والديه ويعيش بمفرده ولا يراعى شئونهما ،
إضافة إلى هذا أن الأم أو الأب عندما يبلغان الكبر ، يسارع الأبن بوضعهما فى دور رعاية المسنين ، ولا يتذكر أمه إلا يوم الأم فقط...
بينما الإسلام فى غنى عما ابتدعه هؤلاء ، وفى تشريعات وتعاليم الدين ما يغنى عن عيد الأم وبدعته ،
فقد فُرض علينا برَّ الوالدين دائما ، أثناء حياتهما بالكلمة الطيبة والإحسان والهدية والمساعدة والرعاية وغيرها من أوجه البر،
وحتى بعد مماتهما أوصانا بالدعاء لهما(وولد صالح يدعوا له)،والإستغفار وقراءة القرأن وغيره ،
كما أوصانا بهذا أكثر عند بلوغهما الكبر ، فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم:(رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف ، قيل:من يا رسول الله ، قال:من أدرك أبويه أحدهما أو كليهما عند الكبر ولم يغفر له)
ويقول الله تعالى :"وَقَضَىَ رَبُكَ أَلّاَ تَعْبُدُواْ إِلّاَ إِيّاَهُ وَبِالْوَالِدَيِنِ إِحْسَاَنَاً إِمّاَ يَبْلُغَنَّ عِندَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمَاَ أَوْ كِلَاَهُمَاَ فَلَاَ تَقُلْ لَهُمَاَ أُفِّ وَلَاَ تَنْهَرهُمَاَ وَقُل لَهُمَاَ قَوُلَاً كَرِيمَاً وَاخْفِضْ لَهُمَاَ جَنَاَحَ اَلذّلِ مِنَ اَلرّحمَةِ وَقُل رَبَّ ارْحَمْهُمَاَ كَمَاَ رَبّيَاَنِىِ صَغِيِرَاً"
كما أن التوصية بالأم جاء أكثر من التوصية بالأب ، كما بالحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتى؟ ، قال :أمك ، قال: ثم من؟ ،قال:أمك ، قال:ثم من؟،قال:أمك ، قال:ثم من؟ قال:أبوك.
مساوئ الإحتفال بيوم الأم :
ـــ يسبب حزن لمن فقدوا أمهاتهم ، فهو ليس عيد بالنسبة لليتيم .
ـــ يسبب ألم لمن لم ترزق بالذرية أو فقدت أحد أبنائها كان باراً بها .
ـــ يُظلم فيه الأبناء بغير ذنب ، حيث يُتهم الأبن أنه غير بار بأمه ، فى حالة رفضه المشاركة بهذا الإحتفال ،
وهناك بالفعل أمهات تنظر لأبنائها بعين التقصير فى حقها لرفضه هذه البدعة ، وهذا من الخطأ .
كما أوصانا بهذا أكثر عند بلوغهما الكبر ، فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم:(رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف ، قيل:من يا رسول الله ، قال:من أدرك أبويه أحدهما أو كليهما عند الكبر ولم يغفر له)
ويقول الله تعالى :"وَقَضَىَ رَبُكَ أَلّاَ تَعْبُدُواْ إِلّاَ إِيّاَهُ وَبِالْوَالِدَيِنِ إِحْسَاَنَاً إِمّاَ يَبْلُغَنَّ عِندَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمَاَ أَوْ كِلَاَهُمَاَ فَلَاَ تَقُلْ لَهُمَاَ أُفِّ وَلَاَ تَنْهَرهُمَاَ وَقُل لَهُمَاَ قَوُلَاً كَرِيمَاً وَاخْفِضْ لَهُمَاَ جَنَاَحَ اَلذّلِ مِنَ اَلرّحمَةِ وَقُل رَبَّ ارْحَمْهُمَاَ كَمَاَ رَبّيَاَنِىِ صَغِيِرَاً"
كما أن التوصية بالأم جاء أكثر من التوصية بالأب ، كما بالحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتى؟ ، قال :أمك ، قال: ثم من؟ ،قال:أمك ، قال:ثم من؟،قال:أمك ، قال:ثم من؟ قال:أبوك.
مساوئ الإحتفال بيوم الأم :
ـــ يسبب حزن لمن فقدوا أمهاتهم ، فهو ليس عيد بالنسبة لليتيم .
ـــ يسبب ألم لمن لم ترزق بالذرية أو فقدت أحد أبنائها كان باراً بها .
ـــ يُظلم فيه الأبناء بغير ذنب ، حيث يُتهم الأبن أنه غير بار بأمه ، فى حالة رفضه المشاركة بهذا الإحتفال ،
وهناك بالفعل أمهات تنظر لأبنائها بعين التقصير فى حقها لرفضه هذه البدعة ، وهذا من الخطأ .
رأى أهل العلم : أنه بدعة ابتدعها غير المسلمين ولا يجوز أن نتشبه بهم .
إلـى كل أم : رجاءً ،، ربّى أولادك على عدم الإحتفال بهذا اليوم ،
ولا تشيرى لهم بأصابع الإتهام بالتقصير وعدم البرّ ، عند رفضهم الإحتفال بهذا اليوم ،
ربّى أولادك على برك كل يوم وليس فقط هذا اليوم ، إغرسى بهم المبادئ الصحيحة والدين القيّم ، واحصدى كل خير.
[بر الأم لا يقتصر على يوم واحد كل عام ، بل هو طوال العام]
إلـى كل أم : هل تنتظرى جيلاً من الشباب الصالح القوىّ ، يعيد للإسلام مجده وعزته ويحارب أعدائه؟؟؟
كيف ونحن لا ننهاهم عن اتباع بدع هؤلاء الأعداء و التشبه بهم؟؟؟؟[بر الأم لا يقتصر على يوم واحد كل عام ، بل هو طوال العام]
إلـى كل أم : هل تنتظرى جيلاً من الشباب الصالح القوىّ ، يعيد للإسلام مجده وعزته ويحارب أعدائه؟؟؟
- انتهوا عن هذه البدع ، وانهوا أولادكم عنها -
جعلنى الله وإياكم من البارّين وجنبنا الفتن والبدع،،،
.jpg)
تعليقات
شكراً لمرورك يا نوفا
:)
هههههههههههههههههههه
بس الازهر و محمع الاعلى للشئون الاسلامية افتوا بجواز الاحتفال بعيد الام
تحياتى
أهلا بحضرتك ، ومرحباً بمرورك.
ليه بدون تعليق؟؟!!!
اكتب ما يحلو لك ولا تخاف أنا لا أحب الخناق ولا أعرف أتخانق.
بالنسبة لفتوى الأزهر،،
أنا أعلم أن الأمر به إختلاف بين العلماء.
لكن بالفعل الأمر أصبح وباء ، وأنا أعرف أمهات تصر على هدية عيد الأم فى حين أن أبنائها لا ينقطعون عنها طوال العام سواء بالهدايا أوالمال!!!
وأعرف أم تغيظ زوجها بهدية عيد الأم ، بجد وليس مزاح أو تهريج!!!
وهنا نجد الأب غاضب من تقصير أولاده تجاهه.
ويزداد الأمر سوءاً بعد زواج الأبناء لأن حينها ستقارن الأم بين هديتها وهدية حماة ابنها أو ابنتها
على الجانب الأخر أصبح الأبناء يحرصون على هدية فى عيد الأم تجنباً للمشاكل ويكتفون بها حتى العام التالى.
وهذا ليس من الشرع بشئ ، صح؟؟؟
أنا لا أتهم أحد بالكفر ، لكن مثل هذه الإحتفالات تجلب مشاكل من وجهة نظرى.
دمت طيباً أستاذى الفاضل
:)
والاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى
صدقت،،بالفعل كما تقول حضرتك هو احتفاء وليس احتفال
شكرا لمرورك أستاذى الفاضل
دمت طيباً
:)