هى،،وكوب الشاى
مع دقات الساعة الثامنة صباحا استيقظت من نومها،،
مازال أخويها الصغار نائمان والأم خرجت للتسوق والاب ذهب للعمل..
اتجهت للمطبخ لإعداد كوبا من الشاى وبعد أن انتهت تركته ليهدأ قليلا ثم تحتسيه،
رأت أخوها الصغير خارجا من باب غرفته متثائبا يفرك عيناه ، إقترب منها مشيرا لكوب الشاى قائلاً : لمن هذا؟؟
ـــ قالت : يمكن ان تعتبره لك وانا سأقوم بإعداد أخر،،
قامت ترتب غرفتها وتوقظ أخيها الأخر، ثم ذهبت لإعداد كوبان من الشاى لها وله ،،،
بمجرد ان انتهت سمعت صوت امها تنادى ، قد جائت من السوق تحمل الكثير وتطلب منها النزول لتساعدها وتحمل عنها
صعدت الأم وسبقتها ورأت كوب الشاى فتناولته ، قائلة : قومى بإعداد كوبا اخر لكِ..
قررت ان تصرف النظر عن هذا الأمر حتى تعد الإفطار اولا،
بالفعل بعد الإفطار ذهبت لاعداد كوب الشاى استوقفها اذان الظهر،
ستصلى اولا، ثم تعد كوب الشاى.
انهت صلاتها وأسرعت لاعداد كوب الشاى امسكت بالكوب واتجهت لغرفتها ،
أخذت تلملم كسر الزجاج من على الارض وتنظف اثر الشاى من على السجاد ، تتمتم قائلة : يبدو أنها معركة وأنا لن استسلم سأعيد المحاولة حتى احصل على كوب الشاى الذى أريده!!
قامت تعد كوبا جديدا ، حتى انتهت من اعداده ، مرت بحرص من أمام أخويها الصغار حتى وصلت الى الشرفة،
وضعت الكوب على السور استدارت لتسحب كرسى تجلس عليه،
سئمت الكوب والشاى وقررت ان تؤجل الأمر حتى المساء،،
وفى السابعة مساء وبعد الغداء أخلد الأب لسريره واصطحبت الأم الأخوين الصغار الى الملعب
فجلست هى منفردة فى هدوء وسكينة..
رأت انه وقتاً مناسباً لاعداد كوب الشاى..
وبالفعل انتهت من إعداده ، أمسكت به متجهة لغرفتها وضعته على مكتبها....
قاطعها صوت الهاتف كان اتصال من احدى صديقاتها تستشيرها بمشكلة ، واستمر الإتصال طويلا
بعد ان انتهت تذكرت كوب الشاى لكنه اصبح باردا جدا لا يطاق
تخلصت منه ، ثم اتجهت للمطبخ تعد كوباً أخر امسكت بإبريق الشاى وفتحت الصنبور لكن لا يوجد ماء
نظرت إلى الساعة فوجدتها تجاوزت التاسعة ... وتذكرت ،،،
فقد أُعلن بالأخبار انه سيتم قطع المياه عن بعض المناطق ومنها منطقتها ، إعتبارا من الساعة التاسعة مساءاً وحتى السادسة صباحا،
إتجهت لسريرها تنام على أمل أن تستطيع غدا إحتساء كوبا من الشاى .
كانت هذه إحدى خربشات قلمى فى وقت الفراغ....
نظرت إلى الساعة فوجدتها تجاوزت التاسعة ... وتذكرت ،،،
فقد أُعلن بالأخبار انه سيتم قطع المياه عن بعض المناطق ومنها منطقتها ، إعتبارا من الساعة التاسعة مساءاً وحتى السادسة صباحا،
إتجهت لسريرها تنام على أمل أن تستطيع غدا إحتساء كوبا من الشاى .
كانت هذه إحدى خربشات قلمى فى وقت الفراغ....
.jpg)
.jpg)
.jpg)
تعليقات