متى النصر؟؟
هل حقا كما يقول البعض أن التاريخ يعيد نفسه ؟؟
إن كانت هذه حقيقة فإنه لن يعيد نفسه من تلقاء نفسه ، فنحن من نصنعه !!
من يقرأ التاريخ يلاحظ تكرار نفس المشاهد والأحداث على مر الزمن لكن مع إختلاف الأماكن والأسماء والأشخاص ،
فمحاربة الحق لا تنقطع والصراع على السلطة لا يهدأ ، وإن إختلفت صوره ،
الحقيقة أننا نحن من يعيد التاريخ دون أن نشعر ، هذا لأننا لا نتعلم من أخطاء من كان قبلنا ، فما أشبه الليلة بالبارحة .
أشهر قصة وجميعنا يعرفها قصة فرعون ، وجميعنا يعرف كيف كانت نهايته ، ورغم ذلك نجد لكل عصر فرعون جديد ،
حيث يصبح الحكام والرؤساء عبّاد السلطة والمال والشهرة والمصالح ، فلا ينظر احدهم لمصلحة الوطن ،
ولا يأخذ بعين الإعتبار ما حدث لأسلافه من الطغاة والمفسدين .
وعلى مستوى الشعوب والأفراد أيضاً هناك من القصص الكثير تحكى عن نهاية أقوام ظلموا وكفروا بأنعم الله وعصوه ، وجميعنا يعرف كيف أخذهم الله بذنوبهم وأهلكهم ،
ورغم ذلك نجد بعضنا يعصى الله ، يفعل ما يجب تركه ويترك ما ينبغى فعله ، ألا نعى أن الله يعاقب الناس فى الدنيا قبل الأخرة بما كسبت أيديهم ؟
نحن كأمة مسلمة قد وعدنا الله بالبقاء والتمكين "وَاَلْعَاَقِبَةُ لِلْمُتَّقِيِنَ" ، قد نمر بأوقات ضعف وتشتت وفرقة ولكن نستعيد بعدها قوتنا ومجدنا ...
وها نحن الأن نعيش فترة من الزمن (ربيع عربي) نأمل جميعاً أن تكون فترة ميلاد فجر عهد جديد يعيد للإسلام عزه ومكانته ،
لكن حتى الأن لم يتحقق النصر و لم يعود للإسلام مجده وتمكينه ، ونسأل متى النصر؟؟
ما من منطقة فى العالم إلا والمسلمون مستضعفون فيها من قبل أناس أكثر معصية ، بل قد يكونوا مشركين ،
فقد سُلط علينا أخبث اهل الأرض وهم اليهود ليس بفلسطين فقط بل فى العالم كله ، ولا يخفى علينا مكر أعوانهم ،
فأصبحنا ما بين لاجئين هربا من الظلم ، وأخرين واقعين تحت القصف والذل والإرهاب .
ونسأل متى النصر ؟؟
أصابنا إستسلام وجمود وخمول وجلسنا ننتظر النتائج ونترقب النصر بحجة ان التاريخ يعيد نفسه وان الظلم إلى زوال لا محالة ،
وتفرق الجمع ، وتشتت الافكار ، وتعددت الرؤى والكلمات ، وانشق الصف، وانقسم البعض
من يقرأ التاريخ يلاحظ تكرار نفس المشاهد والأحداث على مر الزمن لكن مع إختلاف الأماكن والأسماء والأشخاص ،
فمحاربة الحق لا تنقطع والصراع على السلطة لا يهدأ ، وإن إختلفت صوره ،
الحقيقة أننا نحن من يعيد التاريخ دون أن نشعر ، هذا لأننا لا نتعلم من أخطاء من كان قبلنا ، فما أشبه الليلة بالبارحة .
أشهر قصة وجميعنا يعرفها قصة فرعون ، وجميعنا يعرف كيف كانت نهايته ، ورغم ذلك نجد لكل عصر فرعون جديد ،
حيث يصبح الحكام والرؤساء عبّاد السلطة والمال والشهرة والمصالح ، فلا ينظر احدهم لمصلحة الوطن ،
ولا يأخذ بعين الإعتبار ما حدث لأسلافه من الطغاة والمفسدين .
وعلى مستوى الشعوب والأفراد أيضاً هناك من القصص الكثير تحكى عن نهاية أقوام ظلموا وكفروا بأنعم الله وعصوه ، وجميعنا يعرف كيف أخذهم الله بذنوبهم وأهلكهم ،
ورغم ذلك نجد بعضنا يعصى الله ، يفعل ما يجب تركه ويترك ما ينبغى فعله ، ألا نعى أن الله يعاقب الناس فى الدنيا قبل الأخرة بما كسبت أيديهم ؟
نحن كأمة مسلمة قد وعدنا الله بالبقاء والتمكين "وَاَلْعَاَقِبَةُ لِلْمُتَّقِيِنَ" ، قد نمر بأوقات ضعف وتشتت وفرقة ولكن نستعيد بعدها قوتنا ومجدنا ...
وها نحن الأن نعيش فترة من الزمن (ربيع عربي) نأمل جميعاً أن تكون فترة ميلاد فجر عهد جديد يعيد للإسلام عزه ومكانته ،
لكن حتى الأن لم يتحقق النصر و لم يعود للإسلام مجده وتمكينه ، ونسأل متى النصر؟؟
ما من منطقة فى العالم إلا والمسلمون مستضعفون فيها من قبل أناس أكثر معصية ، بل قد يكونوا مشركين ،
فقد سُلط علينا أخبث اهل الأرض وهم اليهود ليس بفلسطين فقط بل فى العالم كله ، ولا يخفى علينا مكر أعوانهم ،
فأصبحنا ما بين لاجئين هربا من الظلم ، وأخرين واقعين تحت القصف والذل والإرهاب .
ونسأل متى النصر ؟؟
أصابنا إستسلام وجمود وخمول وجلسنا ننتظر النتائج ونترقب النصر بحجة ان التاريخ يعيد نفسه وان الظلم إلى زوال لا محالة ،
نمسى يومنا على أمل بغد أفضل لكن لم نلبث ان نكتشف ان الغد يحمل من القلق والهمّ المزيد ،
كل يوم يمر لا نجنى منه غير ضحايا وشهداء ، وإنعدام أمن ، وزيادة سرقات ، وانتشار عصابات .
ونسأل متى النصر ؟؟
إبتعدنا عن ديننا وهذا ما أراده أعدائنا ، واستغلوا الفرصة لزيادة الفرقة بيننا ،كل يوم يمر لا نجنى منه غير ضحايا وشهداء ، وإنعدام أمن ، وزيادة سرقات ، وانتشار عصابات .
ونسأل متى النصر ؟؟
وتفرق الجمع ، وتشتت الافكار ، وتعددت الرؤى والكلمات ، وانشق الصف، وانقسم البعض
ثم نعود لنتسائل متى النصر .. متى النصر؟؟
إن الله يرى ما وصل اليه حالنا ، لكن متى النصر؟؟
لا يخفى على الله ما يحدث من ظلم وقتل بغير حق للعُزّل والنساء والأطفال ، فمتى النصر؟؟
أليس من بيننا رجلاً صالحاً مستجاب الدعاء يدعوا لنا بالنصر!! متى النصر؟؟
أم أننا لا نستحق النصر؟!!
الحقيقة إن النصر مُدّخر لمن يستحقونه ، ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية ،
يثبتون فى البأساء والضراء ولا يحنون رؤوسهم للعاصفة
فما نحن إلا فى إبتلاء وتمحيص والنصر قادم بإذن الله ـــ "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوُا اَلْجَنَّةَ وَلَمّاَ يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلْذِيِنَ خَلَو مِنْ قَبلِكُم مَسّتّهُمُ اَلْبَأسَاَءُ وَاَلضّرَاَءُ وَ زُلْزِلوُا حَتَى يَقُولَ اَلرّسُولُ وَاَلْذيِنَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىَ نَصْرُ اَللهِ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ اَللهِ قَرِيِبٌ"
لكننا أستبطأنا النصر ويظل بأذهاننا نفس السؤال : متى النصر ؟؟ ولماذا تأخر النصر؟؟
وهنا أذكر لكم رواية صغيرة :
جاء رسول عمر بن الخطاب رضى الله عنه من إحدى الغزوات فبشره بالنصر ، فسأله عمر : متى بدأ القتال؟
قال : قبل الضحى ، قال : فمتى النصر؟ قال : قبل المغرب ،
فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحييته ، فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى
فقال رضى الله عنه : والله إن الباطل لا يصمد امام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب انبتموه انتم أو اذنبته أنا
وأضاف قائلاً : نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن تنتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب اعدائنا ، فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة والعتاد....
هل ما زلنا نتسائل متى النصر؟؟!!
نحن سبب تأخر النصر ، عصينا ربنا فسلط علينا عدونا !!
إذن لنعيد النظر فى حياتنا وأعمالنا ، جميعنا بحاجة لتنقية القلوب والعودة إلى الله والتوبة الصادقة ،
الوضع بحاجة لتغيير جذرى بنفس كلٌ منّا ـــ "إنَّ اَللهَ لَاَ يُغيّر مَاَ بِقُوُمٍ حَتىَ يُغيّرُوا مَاَ بَأنْفُسِهم" ،
فأسألوا الله العون على أنفسكم ، كما تسألونه النصر على أعدائكم ،
ليبحث كل منّا عن مواطن الفساد فى نفسه ليصلحها ويغيِّرها ..
"إِنْ تَنْصُرُوُا اَللهَ يَنْصُرَكُمْ" ـــ ونحن كأفراد لا نملك مناصب بإمكاننا نصر الله ، بإلتزام منهج الله والعمل بشريعته فى كل صغيرة وكبيرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولعلى أطرح عليكم من خلال رسالتى فكرة بسيطة ،
أدعوكم لنتعاون معاً على إصلاح بعضنا والتخلص من عيوبنا ، "وَتَعَاونُواْ عَلَى اَلْبِر وَاَلّتقْوَىَ"
ليبادر كلٌ منّا بنشر عمل صالح يلتزم به ويدعوا غيره لفعله ، ويكتب عن أسلوب خاطئ منتشر ويوضح كيف نتخلص منه
ولننشغل بأنفسنا كى لا نكون نحن سببا فى تأخر النصر وكى نكون أهلاً له ونستحقه ، ولتكن أعمالنا حجة لنا لا علينا ،
فهل من مشارك ؟؟؟؟
إن الله يرى ما وصل اليه حالنا ، لكن متى النصر؟؟
لا يخفى على الله ما يحدث من ظلم وقتل بغير حق للعُزّل والنساء والأطفال ، فمتى النصر؟؟
أليس من بيننا رجلاً صالحاً مستجاب الدعاء يدعوا لنا بالنصر!! متى النصر؟؟
أم أننا لا نستحق النصر؟!!
الحقيقة إن النصر مُدّخر لمن يستحقونه ، ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية ،
يثبتون فى البأساء والضراء ولا يحنون رؤوسهم للعاصفة
فما نحن إلا فى إبتلاء وتمحيص والنصر قادم بإذن الله ـــ "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوُا اَلْجَنَّةَ وَلَمّاَ يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلْذِيِنَ خَلَو مِنْ قَبلِكُم مَسّتّهُمُ اَلْبَأسَاَءُ وَاَلضّرَاَءُ وَ زُلْزِلوُا حَتَى يَقُولَ اَلرّسُولُ وَاَلْذيِنَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىَ نَصْرُ اَللهِ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ اَللهِ قَرِيِبٌ"
لكننا أستبطأنا النصر ويظل بأذهاننا نفس السؤال : متى النصر ؟؟ ولماذا تأخر النصر؟؟
وهنا أذكر لكم رواية صغيرة :
جاء رسول عمر بن الخطاب رضى الله عنه من إحدى الغزوات فبشره بالنصر ، فسأله عمر : متى بدأ القتال؟
قال : قبل الضحى ، قال : فمتى النصر؟ قال : قبل المغرب ،
فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحييته ، فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى
فقال رضى الله عنه : والله إن الباطل لا يصمد امام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب انبتموه انتم أو اذنبته أنا
وأضاف قائلاً : نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن تنتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب اعدائنا ، فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة والعتاد....
هل ما زلنا نتسائل متى النصر؟؟!!
نحن سبب تأخر النصر ، عصينا ربنا فسلط علينا عدونا !!
إذن لنعيد النظر فى حياتنا وأعمالنا ، جميعنا بحاجة لتنقية القلوب والعودة إلى الله والتوبة الصادقة ،
الوضع بحاجة لتغيير جذرى بنفس كلٌ منّا ـــ "إنَّ اَللهَ لَاَ يُغيّر مَاَ بِقُوُمٍ حَتىَ يُغيّرُوا مَاَ بَأنْفُسِهم" ،
فأسألوا الله العون على أنفسكم ، كما تسألونه النصر على أعدائكم ،
ليبحث كل منّا عن مواطن الفساد فى نفسه ليصلحها ويغيِّرها ..
"إِنْ تَنْصُرُوُا اَللهَ يَنْصُرَكُمْ" ـــ ونحن كأفراد لا نملك مناصب بإمكاننا نصر الله ، بإلتزام منهج الله والعمل بشريعته فى كل صغيرة وكبيرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولعلى أطرح عليكم من خلال رسالتى فكرة بسيطة ،
أدعوكم لنتعاون معاً على إصلاح بعضنا والتخلص من عيوبنا ، "وَتَعَاونُواْ عَلَى اَلْبِر وَاَلّتقْوَىَ"
ليبادر كلٌ منّا بنشر عمل صالح يلتزم به ويدعوا غيره لفعله ، ويكتب عن أسلوب خاطئ منتشر ويوضح كيف نتخلص منه
ولننشغل بأنفسنا كى لا نكون نحن سببا فى تأخر النصر وكى نكون أهلاً له ونستحقه ، ولتكن أعمالنا حجة لنا لا علينا ،
فهل من مشارك ؟؟؟؟
.jpg)

تعليقات