المشاركات

المزرعة

صورة
على غير عادته ، استيقظ أبى مبكرا يوم العطلة الاسبوعية ورأيته يستعد للخروج ، امسك بسماعة الهاتف وكانت نبرته حادة وأطال فى الحديث ، فهمت من خلال الكلام انه يتحدث إلى عمى .. واستخلصت من الحوار انهما يتقفان لبيع مزرعة جدى رحمه الله .. وبعد إلحاح منى وافق ان يصطحبنى معه ، طول الطريق وانا فى صمت ، اتسائل بينى وبين ونفسى ..  كيف سيبع ابى مزرعة جدى ، تلك التى شهدت كثيرا على اجتماع افراد العائلة ، ولا زلت اذكر كل شبر فيها ، وحيث لى ذكريات بكل ركن من اركانها ، أغمضت عينى وخُيل لى كأننى أراها ماثلة أمامى بأشجارها وثمارها الجميلة ، أذكر كل صيف حين كنا نقضى أغلبه هناك ، ونأكل من أشجار المانجو والعنب ، ونساعد عمال المزرعة فى جمع الثمار وتعبئتها فى الصناديق لبيعها ، وأيضا البيت الصغير الذى بناه جدى وسط المزرعة ، بتصميمه البسيط وحديقته المحيطه به من كل اتجاه ، بنى جدى هذا البيت واشرف على بنائه بنفسه ، كان يخبرنا بهذا كلما اجتمعنا عنده ،  يتوسط حديقة مزورع فيها انواع كثيرة من الأزهار ذات اللأوان المختلفة والروائح العطرة ، كان جدى يهتم برعايتها وكنت انا واخوتى وابناء عمى نشاركه سق...

وِحْدَتِىِ

صورة
أنا والوحدة أصبحنا صديقان أَلِفنَا بعضنا حتى صرنا متلازمان يَأنسُ كلاٌ منّا بالأخر كعاشقان نتشارك الحياة معاً كتوأم متلاصقان نتقاسم كل شئ وكأننا زوجان يكتفى كلانا بالثانى ولا نأْمن إنسان *** أَيَاَ وِحدَة قد طالَ زمانها وأرهقنى صمتها والحرمان قد مللت حديثاً لا تسمعه أذنان ودمعاً منهمراً لا تراه عينان وقلباً لا يشعر بنبضه إنسٌ ولا جان أَيَاَ وحدتى ..  إلى متى سأظل أحكى وأهزى بمفردى كالسكران وأزرف دمعاً لا يمسحه إلا أصابع يدىَّ الاثنتان ويرتجف قلبى منعزلا كعصفورٍ شارد بين الاغصان *** عذراً أيتها الوحدة ... هل لى أن اسألك سؤالان ... ما معناكِ ؟؟ وكم مضى علينا من الوقت نحن الاثنان؟؟ مَا لَكِ لا تُجيبين ؟؟ ~ صحيح ..أنتِ بدون لسان ... تركت حالى وغفوت قليلا ~ ربما دقيقة او دقيقتان  *** رأيت بأحلامى وحدتى تُجيبُ أسئلتى و تُخاطبنى كأنها إنسان قالت : قم وابحث عنّى بين حروف اسمى ~ ايها النعسان  الواو .. وَحْشَة ~ تَملّكت منك حتى أصبحت جبان تخشى مواجهة بشراً ولا تجرؤ على البوح وأَثرْت الكتمان والحاء .. حُزن ~ سيطر عليك وأنساك الأ...

ولا نزال منقسمين !! (تضامناً مع غزة)

صورة
منذ زمن ونحن نتكلم عن قضية فلسطين أرض عربية إسلامية إحتلها يهود غاصبين استباحوا مسجدها الأقصى .. أول قبلة للمسلمين استوطنوها وأقاموا عليها دولة بمرئى ومسمع من العالمين قالوا بزعمهم : دولتنا .. وسنحارب الإرهابيين  وطالبوا العالم للإعتراف بها .. ونجحوا فى مخططهم اللعين ونحن العرب .. لا نزال منقسمين *** نعلم بحال فلسطين .. ونتابعه على مر السنين شعب لا يحمل درعاً .. ومُحتل مُصفّح من الرأس للقدمين شباب معتقل فى السجون..  دون جُرم مُبين نساء أرامل .. أزواجهم شهداء بأيدى المُحتلّين أطفال بيدها حجارة .. أمام قنابل وملثمين مواليد ورضع .. تنتهى حياتهم فى غمضة عين بأى ذنبٍ قُتلت ؟؟ نتسائل .. ثم نُدين نتعاطف معهم ولا نزال منقسمين *** حتى تشابهت المواقف ~ وأصبحنا نرى فلسطين فى سائر بلاد المسلمين فتلك العراق .. إنهار جيشها وأمست حروب طاحنه على الجانبين وسوريا تحطمت .. و صار اهلها لاجئين واليمن تفككت ..  واصبح حالها معارك دائرة مع الحوثيين ومصر غمرتها الكراهية .. ما بين المؤيدين والمعارضين فى كل دولة مسلمة دماء..  واشلاء .. ودمار تد...

اغتنموا رمضان وتحروا ليلة القدر

صورة
مقال شهر يوليو فى الإبداعية نيوز  هــنــا  :)

توبة وانكسار..والسبب مسمار !

صورة
أخلد الجميع إلى النوم إستعدادا للسفر صباحا ، لقضاء أسبوعا على شاطئ البحر وبعد فترة وجيزة كان الجميع غارقا بنوم عميق ، إلا هى!! .. ظلت تلك الفتاة ذات السبعة عشرعاماً مستيقظة ، تفكر كيف ستقضى تلك العُطلة وهى ترتدى الحجاب !! فهى لاتزال حديثة فى ارتداء الحجاب ، وهذه أول مرة تسافر إلى البحر بعد إرتدائه ... أخذت تفكر فى كلام إحدى صديقاتها المتبرجات ، حيث نصحتها أن تخلعه أيام السفر او حتى فقط على البحر ... ولكنها تذكرت قول أخر لصديقة ملتزمة ، بأن الله سيعاقبها إن خلعته ... وتملكت منها الحيرة... وبعد تفكير عميق أفقدها القدرة على النوم ، قررت أن تخلع الحجاب ، فقط هذا الأسبوع !! ظناً منها أنه سيقيد حريتها ويعيق حركتها ،،،، قائلة : وما العيب ؟! فأنا سأكون على البحر والكل يخلع ملابسه ويرتدى ملابس السباحة.. وبالفعل تحقق ما قررته ولم يعارضها احد ، لا والديها ولا حتى إخوتها ، بل وافقوها وبكل تأييد ، وتم السفر بسلام ، ومضى اليوم الأول والجميع مستمتع وسعيد ، ومضى يوم أخر ثم الذى يليه ، وكل ساعة تمُر لا تخلو من الضحك واللعب ، حتى مر الأسبوع سريعا وجاء اليوم الأخير ، بل اللحظات الأخيرة قبل...

لرمضان استعد

مقالتى لشهر يونيه فى مجلة الإبداعية نيوز  هــنــا  :) المقال عبارة عن مُلخص حلقات ( لرمضان استعد ) التى نشرتها على المدونة العام الماض

): إنقسام شعب :(

صورة
بيسألونى انتى مين .. سيسى ولا حمدين ضحكت وقلت : مصرية .. و كلنا مصريين طب يعنى  صوتك لمين .. سيسى ولا حمدين قلت : ما حدش بيمثلنى ؟! .. بصراحة انا مقاطعين ~ ~ ~ قام واحد ثار وهاجمنى .. قال : انتى من الخاينين وواحد تانى سخر منى .. وقال : إرهابيين وثالث استهزاء بيا .. وقال : متخلفين ورابع قال : سلبية .. وعقلية مجانين وواحدة قررت تقاطعنى .. وقالت : همجيين وواحدة ضحكت بسخرية .. وقالت خليكو متغاظين وفى الأخر حكموا عليا ..  إنى من الإخوان المسلمين كلهم كانوا ضدى .. ومنى كانوا قافشين ~ ~ ~ ضحكت تانى وقولت ... اسمعونى بس دقيقتين دى مسرحية مش انتخابات .. وخليكو فرحانين العملية من الاول محسومة .. لأحد المرشحين ولا عايزين تقنعونى انكم بالنتيجة متفاجئين ؟؟ مقاطعتى خوف على بلدى ~ ورفض لظلم ملايين ناس فى السجون من غير تهمة .. والمعتقلات والزنازين وناس بتقع برصاص حى .. مصدره إيه .. مش عارفين!! انا مش مقاطعة لوحدى .. فى غيرى كتير مقاطعين واللجان أهى كانت فاضية .. يعنى كتير رافضين واتهاماتكم ليا هرد عليها بالترتيب .. وخليكو فاكرين ~ الخيانة .. إننا ننس...