وِحْدَتِىِ
أنا والوحدة أصبحنا صديقان أَلِفنَا بعضنا حتى صرنا متلازمان يَأنسُ كلاٌ منّا بالأخر كعاشقان نتشارك الحياة معاً كتوأم متلاصقان نتقاسم كل شئ وكأننا زوجان يكتفى كلانا بالثانى ولا نأْمن إنسان *** أَيَاَ وِحدَة قد طالَ زمانها وأرهقنى صمتها والحرمان قد مللت حديثاً لا تسمعه أذنان ودمعاً منهمراً لا تراه عينان وقلباً لا يشعر بنبضه إنسٌ ولا جان أَيَاَ وحدتى .. إلى متى سأظل أحكى وأهزى بمفردى كالسكران وأزرف دمعاً لا يمسحه إلا أصابع يدىَّ الاثنتان ويرتجف قلبى منعزلا كعصفورٍ شارد بين الاغصان *** عذراً أيتها الوحدة ... هل لى أن اسألك سؤالان ... ما معناكِ ؟؟ وكم مضى علينا من الوقت نحن الاثنان؟؟ مَا لَكِ لا تُجيبين ؟؟ ~ صحيح ..أنتِ بدون لسان ... تركت حالى وغفوت قليلا ~ ربما دقيقة او دقيقتان *** رأيت بأحلامى وحدتى تُجيبُ أسئلتى و تُخاطبنى كأنها إنسان قالت : قم وابحث عنّى بين حروف اسمى ~ ايها النعسان الواو .. وَحْشَة ~ تَملّكت منك حتى أصبحت جبان تخشى مواجهة بشراً ولا تجرؤ على البوح وأَثرْت الكتمان والحاء .. حُزن ~ سيطر عليك وأنساك الأ...