المشاركات

10 سبتمبر..يوم مش عادى :))

صورة
سألونى : مالك فرحانة ، قلت : النهاردة يوم مش عادى ومحتارة اعمل ايه؟؟ .. اتجمع مع صحابتى فى النادى؟؟ ولا نتجمع هنا وخلاص .. فى حديقة بيت دادى؟؟ ما انا لازم اشوف صحباتى .. احنا مع بعض من إعدادى عِشرة عُمر بتجمعنا ~ وخصوصا صديقتى هنادى وكل مرة يشاركنا الحفل اخويا الصغير شادى ومتعودين فى اليوم ده نتجمع ~ نضحك ونلعب حادى بادى نفرح مع بعض ونتكلم ~ ونغنى بصوت هادى وانا هفضل كده على طول .. حتى لو معايا اولادى وكمان لما يكبروا .. هعمل كده مع احفادى ولو حد منعنى انى احتفل ~ مش هزعل ~ بس هختار بُعادى هفضل فرحانه وبضحك ~ واصرخ بصوتى وانادى كل سنة وانا طيبة .... أصل النهاردة عيد ميلادى :) اوعو تصدقوا اللى فات !!! ده مش من دينى .. ولا حتى من عاداتى:))  ده يوم فى السنة ، بحاسب فيه نفسى على ما فات وانتظر الأتى وكل مرة اجدد النية .. وكأنى ببدأ مـ الأول حياتى ساعات أقول : ومين عالم .. يمكن يكون اخر مرة السنة دى والسنة الجاية اكون فـ عالم تانى ~ فى دنيا غير الدنيا دى ارحل وافارق من أحببتهم ~ وسكنوا بروحى وفؤادى *** لو تغيبت عنكم تذكرونى بدعوة ~ وارفعوا...

فقط صديقان..

صورة
بينما كانت جالسة بحديقة النادى فى انتظار انتهاء التدريب ... انتبهت فجأة واخذت تُحدق بعيناها فى احدهم ، و تملكتها الحيرة وأخذت تتساءل... هل أنا أحلم ؟؟ أبعد كل هذه السنين أراه؟؟ هل هذا هو فعلا ؟؟ نعم إنه هو... فأنا استطيع تميزه من بين الملايين ، مازال كما هو ،غير فقط ذاك الصلع الذى تملّك من رأسه.. لكنه مازال وسيما وأنيقا كعادته ، وجسده رياضياً كما كان دائماً ، وطريقة مشيته التى تعجز الكلمات عن وصفها ، وأسلوب كلامه الذى يسحر الجميع ، وعيناه ، و..... أغمضت عيناها قليلاً وتذكرت الماضى ، مرت بخيالها السنين سريعاً بثوانى معدودة تفكر فيما كان.. ترى وهما فى طريقهما للمدرسه يمضيا ويعودان معاً ، ولا ينقطع الحديث بينهما والكلام ، ترى حيث كانا يلعبان معاً ويجتمعان سوياً كل يوم وليلة مع باقى أطفال العمارة ويمرحان ، لم يكن بالنسبة لها كأى طفل تلعب معه ، و لم تكن تعرف مسمى محدد لشعورها نحوه ، فقط ارتياح شديد لوجوده..واطمئنان لرؤيته..وسعادة تغمرها عندما يتحدث إليها..وشعور بالأمان عندما تتكلم معه.. تذكرت سريعاً كيف مضت الطفولة ، وفرقتهما مرحلة الجامعة وصارا فقط بالعين يتحدثان!! شعورها ت...

ما لَوْن قلبك؟؟

صورة
هل بحث احدكم يوما وحاول ان يعرف لون قلبه?? ذلك القلب الذى بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء،، ذاك القلب الذى لم يسمى قلبا الا لكثرة تقلبه،، أتعجب من مقولة البعض :- انا قلبى ابيض!! وترى احدهم يذنب ويرتكب معاصى ، وحين تلوم عليه او تحاول تقديم نصيحة ، يرد قائلا انا صحيح بعمل ذنوب لكن بجد - انا قلبى ابيض... وترى احدهم يعصى الله ويدعوه ، ويقول انا على يقين ان ربنا سيستجيب لى - انا قلبى ابيض ... سبحان الله!!! اى بياض هذا الذى تقصده؟؟ الا تدرى ايها القائل ان قلبك قد يكون شديد السواد؟ نعم هو اسود ... فلتنصت معى جيدا لتتعرف على حقيقة لون قلبك.. قال النبى صلّ الله عليه وسلم(تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا ، فأى قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء ، واى قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين قلب ابيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ، والأخر اسودا مربدا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما أشرب من هواه) وعن ابن مسعود قال(ان الرجل ليذنب الذنب فينكت فى قلبه نكتة سوداء ثم يذنب الذنب فينكت به نكتة أخرى حتى يصير لون قلبه لون الشاة ...

صديق من خلف السور

صورة
كعادتهم .. إجتمع الصبية قبل الغروب للعب الكرة فى هذا الشارع المتكدس بالمبانى السكنية على الجانبين والتى اغلبها خالية من السكان ، وبالأخص بنهاية الشارع لأنه خالياً من الحركة ويسكنه عدد محدود من البشر ، وحيث يوجد مبنى سكنى صغير (فيلا) مكونة من طابقين ، تتوسط حديقة محاطة بسور خرسانىِّ ، ويشاركهم لعبهم صديقاً لهم من خلف هذا السور!! ينغمس الصبية فى لعب الكرة ويفرغ كل منهم فيها كامل طاقته وجهده ، ولا ينسى أحدهم أن يرمى بالكرة لصديقهم الذى خلف السور ، وبنهاية اللعب يلقى كلٌ منهم التحية على صديقهم ويرحلوا.. فمنذ ان عرفوه وقد إرتضوا به صديقاً من خلف سور ،، وما زال كلٌ منهم يتذكر ذلك اليوم... يوم كانوا منهمكين فى اللعب ، وأثناء لعبهم فى هذا الشارع أمام تلك الفيلا ، ركل أحدهم الكرة بقوة ، فقفزت وتخطت السور لتستقر داخل حديقة الفيلا ، عندها توقف اللعب وظل ينظر كل منهم للأخر متصبباً فى عرقه ، يكاد يلتقط انفاسه من كثرة الجرى خلف الكرة أثناء اللعب ، خيّم عليهم الصمت وكأن على رؤسهم الطير يتسائل كل منهم .. من سيذهب لإحضار الكرة؟ وما لبث الصبية كثيراً حتى رأوا الكرة مستقرة امامهم ، ف...

قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً

صورة
يقول الله تعالى عن إمرأة العزيز التى أحبت سيدنا يوسف عليه السلام "قَدْ شَغَفَهَاَ حُبّاً" تأملت هذه الأية من سورة يوسف ، وتسائلت،، كيف بإمرأة عزيز مصر ان يتعلق قلبها بنبى الله يوسف وهو لم يزال سوى فتى وخادم لديها؟!! كيف بها حين تصبح مضغة فى افواه البعض يتداولون قصتها مع فتاها الذى قد شغفها حبا وفتنها واصاب قلبها واشتهتته وولهت به؟!! كيف لها ان تفكر به وتتمناه لدرجة معصية الله وتعدى ما حرمه الله؟!! هل هذا ضعف إيمان ؟؟ - أم ضعف قلب؟؟ هل كان حباً صادقا ؟؟ - أم فقط اشتياه وتمنى؟؟ وبالبحث عن كينونة الحب الصادق ، علمت ان الحب منازل ودرجات يبدأ بالهوى ، ثم التعلق ، ثم العشق ، ثم الهيام ، وأخيرا الشغف والإشتياه. معنى هذا ان الحب لابد ان يصاحبه اشتياه ، إن عاجلا او أجلا... حتى يكاد سائر الجسد يتلمس الحب ويشعره وليس القلب فقط... فهذا قلبك ينبض بالحب وذاك جسدك يرتجف بالحب وتلك أناملك تثلجت بفعل الحب... وهذا ما حدث مع امرأة العزيز..ارتقت درجات الحب حتى وصلت لأقصاه واستقر بالقلب وسكن ، حتى انها اشتهت فتاها ووهبت له نفسها ولم تبالى بمعصية الله وكلام الناس . سيطر الحب عليها ...

مرحبا ليلة القدر

صورة
انتصف الشهر سريعا ولا حول ولا قوة إلا بالله ، واكتمل البدر مُعلناً اقتراب النهاية.. قد إنشغلنا عن رمضان هذا العام بالأحداث الجارية ، فلم يمر شهر رمضان على الدول العربية هكذا منذ تاريخ طويل ، وتَفلَّتَ من أيدينا فى غفلة منّا!! بالأمس كنت أقول أهلا رمضان ، واليوم أقول مهلا رمضان ، ما أسرع خطاك تأتى على شوق وتمضى على عجل!!! كيف حالكم مع الصيام ؟ هل بذلتم وأنفقتم فى الصدقات؟ كم مرة ختمتم القرآن؟؟ هل تحافظون على القيام؟؟ من حافظ فى النصف المنصرف فليستمر والله يتقبل منكم صالح اعمالكم..ومن لم يحافظ ~ فالفرصة مازالت سانحة لك.. وان لم تُحسن الإستقبال فلتُحسن الوداع،،ولنلملم بقايانا المبعثرة.. إجتهدوا فى النصف المتبقى وخاصة العشر الأواخر ، حيث ليلة القدر ونسأل الله ان يبلغنا اياها ولا يحرمنا فضلها. يقول الله تعالى عنها "لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ" أى : ما يعادل عبادة 83 سنة ، تخيل انك طول هذه المدة وانت عاكف على العبادة والطاعة لا يلهيك عنها شيئاً. وليس جميعنا يبلغ هذا العمر ، فعن النبى صلّ الله عليه وسلم قال : (أعمار امتى ما بين الستين إلى السبعين) ف...

مصر التى فى خاطرى

صورة
مصر التى فى خاطرى ,, هى التى ذكرها الله فى القرآن حين قال سبحانه وتعالى"ادْخُلواْ مِصْرَ إِن شَاَءَ اَللهُ آَمِنِيِنَ" فهى بلد الأمن والأمان !! وبالرغم مما نحن فيه .. لكن لاتزال فى خاطرى بلد الأمن والأمان..وعلى هذا أنام كل ليلة وبداخلى أمل ان الغد يحمل الأفضل ، وان اليوم الذى مضى بما فيه من صراعات ومشاحنات لن يعود.. ...انا لا أحب الحديث فى السياسة ، ولا افقه الحديث فيها... لكن للأسف أحيانا أشعر ان هذا الأمن الذى فى خاطرى أصبح زائفاً ، وما هذا إلا ناتج عملنا "ظَهَرَ اَلْفَسَاَدَ فِىِ اَلْبَرِ وَاَلْبَحْرِ بِمَاَ كَسَبَت أَيْدِىِ اَلنّاَس"  ازدياد الإنفلات الأمنى لدرجة فوق الخيال ، وغياب أمنى مفجع ، فصارت البلطجة لم تعد مقتصرة على قطع الطرق والإعتداء ليلا فقط.. بل اصبحت تمارس فى وضح النهار ، دون أى خوف او أدنى مبالاة ، ترى البلطجى يحمل بيده أسلحة ويسير بها فى الطريق ولا يبالى ، يهدد بها ويعتدى ولا يخشى ، صوت الرصاص لم اكن اسمعه ، وإن سمعناه فزعنا ، ولكن إعتدنا عليه ، أقصى ما كنا نراه فى النزاعات سكاكين بأيدى المتنازعين ، اصبحنا نرى سيوف ، تطورت اساليب ال...