إن الباطل كان زهوقاً
كم النفس إلى الحق تتوق
بزمن ضاعت فيه الحقوق
نرى الظالم يزداد فسوق
والمظلوم نراه مشنوق
ونسأل متى ينتصر الحق ويفوق
على الباطل الذى صار يعوق
فجر الحرية ~ فتأخر عنه الشروق
***
كيف أمست الدماء للبعض تروق؟؟؟
ﻻ حُرمة لها .. وﻻبأس إن سالت من العروق
بل وأصبح البعض يشمت بإراقتها!!!
فانقسمنا والصف أصبح مشقوق
والمركب الذى يحملنا أصابه الخروق
خرقناه بأيدينا وﻻ أدرى متى سنفوق
سيغرق بنا جميعاً والسبيل للنجاة .. مغلوق
***
إﻻ ان عدنا لرشدنا وأزلنا عنا الفروق
النصر أت ﻻ محالة ~ فقط بعض الوثوق
بوعد الله .. لذوى القلب الصدوق
المتوكل على الله .. دون أن يخشى مخلوق
المتدبر لقوله تعالى إن الباطل كان زهوق


تعليقات
كلمات جميلة تعبر عن حال أمتنا الإسلامية
بارك الله لك وفي كلماتك. أحمد غزال