المشاركات

إنقسام شعب (2)

صورة
سألونى عن المشروع هو انتى ازاى شيفاه؟ رأيك يعنى ايه .. تفريعه دى وﻻ قناه؟ بصراحة مش فارقه كتير اﻻتنين مجرى مياه قام واحد قال متحسر : شكلها مش فاهمه يا ولداه و فجأه ثار وهاجمنى : ليه مش فرحانه يا فتاه و واحد تانى استحلفنى : اشهدى بالحق يا اختاه وقولى ده فنكوش .. زى المشروع إياه الكفته وغيره كتير .. و كلهم أشباه قام ثالث شتمه وقال : أصمت أيها الشاه وتعالت اﻻصوات ~ وانفتحت اﻻفواه ~~~ يا جماعه اسمعونى شوية و استهدو كده بالله لو حاجة هتنفع مصر نفرح من غير إكراه لكن ازاى قادرين نفرح وفى ناس واحسرتاه أهاليهم فى السجون .. بين الألم واﻵه عايشين ومش عايشين بين الموت والحياه وناس تانيه أهالى شهدا سقطوا بأيدى جناه مابين حرق ورصاص حى .. دون اى مباﻻه أطفالهم إتيتموا فى سبيل حرية مشتهاه وحوادث كل شوية ومافيش حتى مواساه ده غير الفقراء والغلابه اللى ماشيين حفاه الجوع أكل اجسامهم وأمراض غير منتهاه ~~~ نسيتوا كل دول واحنيتوا الجباه لبشر أمثالكم .. واكثرهم طغاه وصعرتم الخد لذوى المنصب والجاه زاد انقسامنا وزاد عليه الوجع والمأساه بطاله و بلطجة وانقطاع كه...

إن الباطل كان زهوقاً

صورة
  كم النفس إلى الحق تتوق  بزمن ضاعت فيه الحقوق نرى الظالم يزداد فسوق  والمظلوم نراه مشنوق ونسأل متى ينتصر الحق ويفوق على الباطل الذى صار يعوق فجر الحرية ~ فتأخر عنه الشروق *** كيف أمست الدماء للبعض تروق؟؟؟ ﻻ حُرمة لها .. وﻻبأس إن سالت من العروق بل وأصبح البعض يشمت بإراقتها!!! فانقسمنا والصف أصبح مشقوق والمركب الذى يحملنا أصابه الخروق خرقناه بأيدينا وﻻ أدرى متى سنفوق سيغرق بنا جميعاً والسبيل للنجاة .. مغلوق *** إﻻ ان عدنا لرشدنا وأزلنا عنا الفروق النصر أت ﻻ محالة ~ فقط بعض الوثوق بوعد الله .. لذوى القلب الصدوق المتوكل على الله .. دون أن يخشى مخلوق المتدبر لقوله تعالى إن الباطل كان زهوق

مهلا رمضان

صورة
باﻻمس قلت أهلا واليوم أقول مهلا رمضان تمضى أيامك مسرعة وتنقضى دون حسبان ما أعجلك يا شهر الخير والجود واﻹحسان مهلا مهلا يا رمضان *** تأتينا بالنور دوماً ~ فتلك المأذن تتلأﻷ والجدران وذاك الطريق يُضاء بقدومك ويغمره اﻷمان وهذا الشارع يتزين ويتهيّأ بأيدى الولدان  مهلا مهلا  يا رمضان *** يحلو فيك التلاوة وترتيل القرءان وتتجمل البيوت بأصوات الذكر العذب الرنان الكل يقرأ ويرتل .. شيوخا كانوا أم غلمان مهلا مهلا  يا رمضان *** نُكثر فيك الطاعات طمعاً فى كرم الرحمن  أن نخرج منك وقد غفر لنا وعفا عما كان ونأمل أن يُتمّ نعمته ويعتقنا من النيران مهلا مهلا يا رمضان *** يتزاور فيك اﻷهل ويتقارب الجيران ويشعر الغنى بألم الفقير الجوعان ويجتمع المسلمون على اﻹفطار وقت اﻷذان مهلا مهلا يا رمضان *** تبُث الحياة فى الليل فأرى الكل سهران ما بين ذكر وصلاة ودعاء و قرءان يرجون وجه الله وهو راضٍ غير غضبان مهلا مهلا  يا رمضان *** تبعث فى نفوسنا الراحة وتصح اﻷبدان نقوى على كل أنواع الطاعات واﻹحسان حتى نرجو و نتمنى لو أن العام كله رمضان مهلا ...

رأيت الحبيب (3/3)

صورة
تأثرت لبكائه و بكتْ عينى وقُلت : بأبى أنت وأمى قال : حال أمتى يُحزننى *** أراكم فى ضعفٍ من بعد قوة..وأراكم فى فِرقة بعد إلتحام أراكم فى هوانٍ من بعد عزة..وأراكم فى اختلاف بعد اعتصام تسابقون لمنصبٍ أو جاه وسُلطة..وعدوكم يمكُر بأسم السلام أغنياء يكنزون الذهب والفضة..وفقراء يأكلون بقايا الطعام جُهّال يُشككون فى القرآن والسُنّة..ويطعنون فى علماء كانوا أعلام دماء تُراق دون أى رحمة..وأشلاء تُمزق دون أى إهتمام مأذن تُقصف دون أى حُرمة..وقرآن يُدنس ويُدهس بالأقدام رجال يظهرون بسلاحٍ ولِحْية..ويُرهبون البشر بإسم الإسلام وإنّه لبرئ من تلك التهمة .. وبإنتظاركم لتعيدوه للأمام تعيدون له الكرامة والعزة .. وتُرسّخون قيمَه بقلوب الأنام غيّروا نفوسكم وأنيبوا لربكم ~ كى يُصلح حالكم ~ وتحيوا فى وئام وهنا ... توقف الحبيب عن الكلام **** حينها أفقت من غفوتى والمنام وقُمت اسال نفسى : أما آن الآوان ؟!! كفى سنين مرت علينا ونحن نيام لنعتصم بالله جميعاً وننسى الفِرقة والخصام يا أمة الحبيب أصلحوا نفوسكم بالعمل لا بالكلام ثقوا بوعود ربكم و تخلصوا من الأوهام اسعوا لجنة الفردوس واط...

رأيت الحبيب .. (2)

صورة
تخطّيتُ البابَ على مهلٍ .. يغشى قلبى الحنين رأيته جالساً فى تواضعٍ وهَيْبَة ~ ووجهه كالبدر المبين تعلوه عباءةً خضراء ~ تفوح منها رائحة المسك الثمين سألنى متبسماً : ما بُغيتك ؟ .. وأنا لك ناصحٌ أمين قلت : يكفينى رؤيتك ~ ذاك شرفٌ للعالمين قال : أبشرى ~ سأشفع لأمتى يوم الدين *** قلت : أتشفع لنا عند الله !! ونحن مقصرين!! نؤدى الصلاة دون خشوع أو بكاء و أنين نهجر القرآن شهورا ولا نقربه حتى دقيقتين نحافظ على السُنن يوماً وأخر من المفرطين نقوم الليل تارة وأخرى من الغافلين نتّبع هوى النفس ... ونتكاسل عن إقامة الدين *** قاطعنى قائلاً : إن ربك غفور رحيم وباب التوبة مفتوح للأوابين ولو أنكم لم تُذنبوا لأستُبدلتم بقوم أخرين يُذنبون ~ فيتُوبون ~ فيُغفر لهم أجمعين لا تيأسى من روح الله ~ ولا تكونى من القانطين واستعيذى بالله من الشرك ~ واسأليه الثبات على الدين وكلما وقعت فى ذنب .. جددى التوبة واستغفرى لنفسك والمؤمنين ثم راح يدعوا الله لى .. وانا أقول أمين أمين *** حتى إذا فَرِغ من الدعاء نظر عالياً إلى السماء ورأيت فى عينيه بكاء

رأيت الحبيب (1)

صورة
حلماً كان أم خيال .. لا ادرى ماذا كان إنه أجمل ما رأت عينى منذ مولدى وحتى الان سأقص عليكم ما رأيت .. ثم أترككم فى أمان *** رأيت نفسى بربوة والناس حولى يتسابقون كان البشر على كل عرق من كل حدب ينسلون يتوافدون .. قادمون من كل بقعة فى الكون يصطفون بنظام أمام باب .. وإليه ينظرون واقفين فى صمت .. ودخول الباب يقصدون تسائلت فى حيرة .. تُرى من يريدون ؟!! إقتربت منهم فزادت حيرتى ~ حين رأيت الدمع بالعيون ولمحت فيها شغف لمن خلفه .. ورؤيته يتمنون سألت أحدهم : من خلف الباب يكون ؟؟!!! *** أجابنى صوت .. رغم صمت من سألت  قال : انتظرى بالصف ... فوافقت وبدون كلمة أو همس .. برأسى أومات وانتظرت مثلهم حتى مضى الوقت *** حتى سمعت مَنْ يهتفُ بأسمى ويقول : هلُمّى لمقابلة المصطفى .. (مُحمّد) الرسول *** خفق قلبى وانهمر الدمع فى هَفْو دموع فرح~أم دموع شوق~ام دموع خجل من التقصير والسهو أخذت أذكر لحظات عمرى .. وكيف قضيتها فى لهو بما سأقابل رسولى ذى المكانة والسمو ؟؟!!! *** توقفت عن التفكير وشعرت بأمان حين رأيت نفسى والباب متقابلان و نودى بصوت عذب...

المزرعة

صورة
على غير عادته ، استيقظ أبى مبكرا يوم العطلة الاسبوعية ورأيته يستعد للخروج ، امسك بسماعة الهاتف وكانت نبرته حادة وأطال فى الحديث ، فهمت من خلال الكلام انه يتحدث إلى عمى .. واستخلصت من الحوار انهما يتقفان لبيع مزرعة جدى رحمه الله .. وبعد إلحاح منى وافق ان يصطحبنى معه ، طول الطريق وانا فى صمت ، اتسائل بينى وبين ونفسى ..  كيف سيبع ابى مزرعة جدى ، تلك التى شهدت كثيرا على اجتماع افراد العائلة ، ولا زلت اذكر كل شبر فيها ، وحيث لى ذكريات بكل ركن من اركانها ، أغمضت عينى وخُيل لى كأننى أراها ماثلة أمامى بأشجارها وثمارها الجميلة ، أذكر كل صيف حين كنا نقضى أغلبه هناك ، ونأكل من أشجار المانجو والعنب ، ونساعد عمال المزرعة فى جمع الثمار وتعبئتها فى الصناديق لبيعها ، وأيضا البيت الصغير الذى بناه جدى وسط المزرعة ، بتصميمه البسيط وحديقته المحيطه به من كل اتجاه ، بنى جدى هذا البيت واشرف على بنائه بنفسه ، كان يخبرنا بهذا كلما اجتمعنا عنده ،  يتوسط حديقة مزورع فيها انواع كثيرة من الأزهار ذات اللأوان المختلفة والروائح العطرة ، كان جدى يهتم برعايتها وكنت انا واخوتى وابناء عمى نشاركه سق...