الثلاثاء، 18 مارس، 2014

كيف أنساه !!!


جائتنى صديقتى تبكى ... و تقول
إنى حائرة فى أمر ~ شرحة قد يطول
تفرغت من كتاباتى .. و أنصت إليها فى اهتمام وذهول
إهتمام لأمرها ~ وذهول من إنهمار دموعها كالسيول
***
هدأت قليلا وبدأت تحكى .. بصوت متقطع ~ وعينان أصابهما الذبول
قـــــالـــــت : حاولت أن أنساه ... ولكن الفكر به مشغول
كلما نسيته اشتقت إليه سهوا ... و تغنّيت بأسمه ~ دون وعى لما أقول
وكيف أنساه ؟؟!!!!
كيف أنساه ونبرته فى مسامعى .. وأى صوت دونه غير مقبول
لا زلت أذكر حين أطربنى بنبرته ~ وكان لى يُنشد ويقول ...
***
كيف أنساه ...
كيف أنساه ومازال دفء يده على يدى ~ لا شئ بيننا يحول
حين تشابكت يدانا وهو يصارحنى بحُبه .. ويُطربنى بكلام العشق المعسول
***
كيف أنساه ...
كيف أنساه وعطره فى أنفاسى وبذاكرتى عالقاً ~ عنها لا يزول
حين إقترب منى واشتممته ~ فأصاب كيانى الخمول
***
كيف أنساه ...
كيف أنساه وعينى أشرقت برؤية ملامح وجهه الطفولى .. الخجول
حين نَظَرتُ لعيناه فرأيت فيهما نفسى ~ وتمنيت لو أن النظرة تطول
***
و كيف أنساه وقلبى ينبض بأسمه .. وبغيابه أصبح معلول
وخيالى يراه فى كل من حولى .. وعن التفكير فى غيره أصبح مشلول
ثم توقفت عن الكلام .... وعادت لبكائها المنهر كالسيول

ربّت على كتفها ~ وسألتها ... من باب  الفضول
لم النسيان صديقتى ؟؟ الأفضل ان يظل ذكرى جميلة ~ بخاطرك تجول
فقصتك لم تنتهى .. بل فقط إنتهى دور أحد أبطالها ~ فاعل كان أو مفعول
ولك أن تبدأى فيها فصلا جديداً ~ بذكرى الماض وبانتظار مستقبل مجهول
ومن يُدرى ~ علّه يحمل لك فرحا لم تتوقعيه يوماً ~ أو يجمعك قدراً بذو الوجه الخجول
لذا ~ لا تنسيه أبداً ... بل إنتظرى رؤيته ~ ورُبّ صدفة خير من موعد تحدده العقول
من يُحب بصدق لا ينسى ... ولو مضى على حُبه سنوات ~ قد تقصر وقد تطول