الأحد، 12 يناير، 2014

ماذا لو كان بيننا !!!


ماذا لو كان بيننا .. هل سيُرضيه حالنا ؟؟!!
سؤال يراودنى كثيراً كلما ~ أضاء هلال ربيع الأول سمائنا 
حيث ذكرى ميلاد .. وأيضا وفاة .. قدوتنا ورسولنا
أجلس لأقرأ شئ من سيرته ~ وأقارن زمانه بزماننا
أشرد بذهنى قليلاً وأتفكر ... كيف كان حال أسلافنا
كيف كانت راية الإسلام خفّاقة ~ وكيف أصبح إسلامنا
ماذا لو كان بيننا ؟؟!!
***
كم هى ملئى بالفتوحات .. كتب التاريخ ~ وبسيْر قادتنا
تحكى لنا وتروى .. معارك وحروب خاضوها لأجل ديننا
ضحوا بأرواحهم وبذلوها فداءاً ~ ليصل الدين إلي أجيالنا
لم يصل الدين إلينا سهلاً .. وإنما على أشلاء وجثث شهدائنا و أجدادنا
كان سلاحهم فى الحرب سيف .. والأن صار النووى سلاحنا !!
ماذا لو كان بيننا ؟؟!!!
***
كانت الحرب لنصرة حق .. وليس فساداً فى الأرض كأيامنا
كانت الحرب مع عدو .. وليس كما نقاتل الأن بعضنا 
كانت الحرب رجلا لرجل .. وليس كما هى الأن حروبنا
براميل !! وقذائف تنسف قرى .. ولم نعد نعرف صديقنا من عدونا
بُـلدان تنهار بكبسة زرّ .. دون مراعاة لحُرمة دمائنا
أموال تُنهب وأطفال تُيتّم ونساء تُرمّل .. ولا رثاء لآوطاننا
ذو الحق يصمت !!! .. وذو البطش يجهر به معلنا !!!
يملك أهل الظلم مفاتح الأرض .. ولا نملك سوى دعائنا
وأعود لأسأل  .. ماذا لو كان بيننا ؟؟!!!
***
سنقوى به على من ظلمنا
ونجتمع معه بعد أن تفرق شملنا
ونجاهد تحت لوائه واثقين بربنا
لكنه لن يكون بيننا .. !!
وأخبرنا منذ قرون .. بما سيؤل إليه حالنا
وترك الحل والعلاج بين أيدينا وأمامنا
فقط .. كتاب الله وسنّة نبيّنا
عضوا عليها بالنواجذ ~ ولنتخذها نهجنا
نتعامل بها بحق فى سائر حياتنا
وإن بدأ كلٌ منّا بنفسه ~ سينصلح مجتمعنا
ادعوا الله بيقين ~ أن ينصرنا ويثبت أقدامنا
و تعايشوا بصدق وكأنه .. حقا بيننا 
اللهم صلّ وسلم وبارك على حبيبنا

الخميس، 9 يناير، 2014

طوبى للغرباء


ألملم أغراضى راحلة عن هذا الزمان ~ فقد تملكنى شعور بالغربة وأرهق عينى البكاء
هجرنى بعضهم ونفروا منّى .. واتهمنى البعض الأخر أننى غريبة حمقاء
وها أنا أبحث عن مكان بعيداً عنهم .. أجد فيه من هم مثلى ~~ غرباء
جلست أفكر طويلا .. من فينا على صواب .. ومن مرتكب الأخطاء ؟؟!!
من فينا يدافع عن الحق ... ومن يدافع عن الأهواء ؟؟!!!
***
وبعد حوار دام طويلا بين العقل والقلب .. قررت أخيراً أن أستقبل العزاء
فى أُناسٍ لم يموتوا .. بل ماتت فيهم قيم النبل والطهر والصفاء
أناس آتبعوا أهواءهم .. وانجرفوا فى فتن زمانٍ خالى من النقاء
***
ترى إحداهن تحادث رجلا !! وإن سألتها تقول : ما العيب .. نحن أصدقاء
يا أخت .. أين الأية التى تبيح الصداقة بين الرجال والنساء ؟؟!!
وترى أحدهم يرافق أمرآة !! وإن أبديت دهشتك .. أحتقرك ~ كأنك لست من العقلاء
يا أخى .. ما لا ترضاه لأختك أو ابنتك فلا ترضاه لغيرهما من النساء !!
أفعالكم تلك ما أنزل الله بها من سلطان .. من صُنع الأرض ~ لا السماء
وإذا جادلت أحدهم لتنصحه .. نظر إليك صامتاً كأنه صخرة صماء
أقلوبكم كالحجارة أم هى أشد قسوة .. وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء
***
عجيب حالكم !! بل عجيب حالك أيها الزمان !!
مباح فيك العُرى تحت مسمى الرُقى والحضارة ~ وغريب فيك المحتشم من الأزياء
مباح فيك المعازف تحت مسمى التقدم والثقافة ~ وغريب فيك منْ يُحرّمها من العلماء
مباح فيك الزنا تحت مسمى الحب والصداقة ~ وغريب فيك الشرفاء
مباح فيك السرقة تحت مسمى التجارة ~ وغريب فيك الأمناء
مباح فيك الكذب تحت مسمى الدُعابة ~ وغريب فيك الصادقين الأنقياء
مباح فيك القتل والحرق وتمزيق الأشلاء ~ وغريب فيك من ينادى بحرمة الدماء
مباح فيك كل فاحشة ورذيلة ... ومن يخالف يكون من الغرباء !!
***
طالما هكذا الغربة فيك .. إذن .. فطوبى للغرباء
طوبى ~ شجرة فى الجنة .. حيث مرافقة النبيين والصالحين والشهداء
وحيث الملائكة حولنا وظلنا عرش الرحمن ~ تلك غايتنا والمُنى والرجاء
***
ولا عيب أن وقعت فى ذنب .. كلنا بشر .. العيب ألا تبادر بتوبة عصماء
تعصمك من الوقوع فى الذنب .. وإن تكرر .. فكن من المجددين الأتقياء
الذين يتقون ربهم ويخشونه بالغيب .. وليس لهم من دون الله أولياء
ولا تنسوا صلاتكم .. إن الصلاة تنهى عن المنكر والفحشاء
وذِكْر الله على اللسان دوما .. فهو الفارق بين الأموات والأحياء
ومن القرآن لكم وِرد يومى .. عسى أن يكون لنا من الشفعاء
وإن اتهمك أحدهم يوما بالغربة ~ فقل : سلاما عليكم .. لا نبتغى الجهلاء


أيا آيها الزمـــااااااان ... قد كَـثُـر فيك السفهاء
القابضون فيك على الحق .. كالقابضون على الجمر~ كما أخبرنا خاتم الأنبياء


الخميس، 2 يناير، 2014

أمانى جديدة لعام جديد :)


لكل عام نرسم أمانى واحلام ، وننتظر ان نراها تتحقق خلال العام ،
قد يمر العام وتتحقق جميعها وقد يمر ويتحقق فقط بعضها ..
وقد يمر ويحدث ما لم نتمناه فى الأصل ،
قد تصاحبنا بعض الأمانى من العام المنصرف ..
وقد تلازمنا بعض الأمانى طوال العمر !! ونعيش على أمل أن تتحقق يوما ....

رائع ان نرسم أمانينا ونسعى لتحقيقها ، ومُحزن ان نتخلى عنها و نتخاذل بحجة الخوف من الفشل !!
من أخطائنا نتعلم .. هكذا تربينا .
رائع أن نتحلى بالصبر والمصابرة ، ومُحزن ان نتعجل النتائج !!
فى التأنى السلامة .. هكذا تعلمنا .
رائع أن نحتفل نهاية العام بما تحقق من الأمانى ، و مُحزن ان نيأس إن لم يتحقق البعض الأخر !!
" لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا ".

مضى علينا عام .. حاملا معه لحظات أفراح وأخرى أحزان .. لحظات ابتسام واخرى أشجان ..
وها نحن نستقبل عام اخر بأمانى جديدة وبقايا أمانى من أعوام سابقة ، على المستوى العام و الخاص .
على المستوى العام ..
بالطبع نتفق جميعا على أمنية واحدة هذا العام وهى صلاح أحوال البلاد .. نسأل الله أن يمن علينا بالأمن والأمان والإستقرار .
أما على المستوى الخاص ..
فكل منا له أمانى .. أكتبوا امانيكم وتفقّدوها خلال العام .. هل تحقق منها شيئا أم لا ، أبحثوا بداخلكم عن الأمانى .
وإن تأخرت امنية فثقوا أن الله لم يمنع أمرا إلا وفى المانع خيراً لكم ،،
وإن حدث ما لم نتمناه يوما أو ما لم يكن بالحسبان ، فلا تجزعوا .. إنها عطايا الله فالتزموا الرضا والشكر بصدق .
وعن نفسى .. اتمتع بهوايتى الكتابة والرسم ،
كان من امنياتى العام الماض أن ترى كتاباتى الضوء .. وبفضل الله انتشرت وأبدى الكثير إعجابهم بها وسأستمر إلى ما شاء الله :)
ومن أمنياتى لهذا العام .. أن أعود لأهتم بهواية الرسم ، أمسك بورقتى واغرق بعقلى وفكرى داخل الصورة التى أرسمها حتى انتهى منها .
وإليكم إحدى رسوماتى : 

مها كانت الأمانى ، أسعوا لتحقيقها ..
المهم ان تستقبلوا عامكم الجديد بأمانى فى اذهانكم ~ وعزيمة فى نفوسكم ..
عام جديد على عملكم شهيد ^.^