الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

عيد القسيس فالنتين


عيد القسيس فالنتين أو كما يسمونه (عيد الحب)
وهل الحب بحاجة الى عيد كى نعبر عنه ؟!!
أم يكره بعضنا بعضا طول العام ونحب فقط هذا اليوم؟!!
 دعونا فى البداية نعرف ما أصله  وما سبب إختيار هذا اليوم للإحتفال ،،
يرجع أصله إلى الرومان القدماء ، فى القرن الثالث الميلادى حيث فترة حكم الإمبراطور الروماني (لكلايديس الثانى)الذى قام بتحريم الزواج على جنوده بحجة أنه يشغلهم عن مهامهم القتالية والدفاعية عن الإمبراطورية ، فقام أحدهم ويدعى (القسيس فالنتين) بالتصدى لهذا الأمر وكان يقوم بإبرام عقود الزواج سراً حتى انكشف أمره وتم القبض عليه وحكم عليه بالإعدام فى يوم 14 فبراير عام 270 ميلادى ، ومن هذا اليوم أطلق عليه (القديس فالنتين) بزعم أنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين.

فيا من تحتفل بعيد الحب ... أنت تحتفل بذكرى وفاة (القديس فالنتين) ، بل وهناك ما هو أبشع ،
الأبشع أن الأمريكيين والأوربيين يجعلون هذا العيد مناسبة لممارسة الجنس على أوسع نطاق وتستعد له المدارس والجامعات
فكيف نسمح لأنفسنا أن نشاركهم عيدا من أقذر الأعياد ، عيد وثنى نصرانى ،

قد يقول أحدكم نحن إحتفالنا برئ  نتبادل فقط الهدايا دون ممارسة الرذيلة ،
وأقول  : ما البراءة فى علاقة محرمة بين شاب وفتاة ، إن تبادل الهدايا بين الرجال والنساء مدخلاً لممارسة الرذيلة ، "وَلَاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاَتِ اَلشَّيِطَاَنِ"
وقد يقول أحدكم : وما المانع أن يحتفل به الأزواج ، ويُدخلا على بعض السرور
وأقول  : النية الطيبة لا تكفى لتبرير هذا الإحتفال ، ما حاجة الأزواج لعيد الحب وقد شرع الإسلام وسائل كثيرة نافعة تقوى روابط الحب بينهما وتضمن سعادتهما

إن مشاركتهم عيدهم هو مشاركتهم كفرهم  (من تشبه بقوم فهو منهم)
صدق رسولى ومعلمى(صلَّ الله عليه وسلم) حين قال(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبراً وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضبِّ لسلكتموه ، قال الصحابة: يا رسول الله اليهود والنصارى ، قال: فمن؟)
هذا عيدهم وتلك بدعهم ، فلماذا نشاركهم خرافاتهم ؟ ، "لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِيِنِ".

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : [وكما لانتشبه بهم فى الأعياد فلا يعان المسلم فى ذلك بل ينهى عن ذلك .... ولا يبيع المسلم ما يستعان به المسلمون على مشابهتهم فى العيد من الطعام واللباس وغير ذلك لأن فى ذلك إعانة على المنكر]
وقال : [ان بيعهم فى أعيادهم يكره كراهة التحريم لأن هذه إعانة قد تفضى إلى إظهار الدين الباطل وكثرة إجتماع الناس لعيدهم وظهوره وهذا أعظم من إعانة شخص معين]

إذن أقل أحواله التحريم وإلا فظاهره الكفر، ويلزم عدم إعانتهم على هذا بتوفير الهدايا والورود وطبع بطاقات تحمل كلمات حب وغرام

على جانب أخر دعونى إخوتى أطرح عليكم سؤالين ،
أولاً : كيف تطوع لكم أنفسكم هذا الإحتفال ولكم أخوة يقتلون فى كل مكان؟؟
  أتدرون أن من تشاركونهم عيدهم هم من يقتلون إخوانكم ، يدعون لعيد الحب ولا يعرفون معنى الحب
تميزونه باللون الأحمر ، فهذه وردة حمراء وتلك دمية حمراء وذاك قلب أحمر ، ألا يُذكّركم اللون الأحمر بدماء إخوانكم 
دمائهم العالقة بالجدران والشوارع والطرقات ، فى فلسطين وسوريا وبورما و العراق ومالى وغيرهم
دماء إخوانكم تُسفك بيد من يزعمون أن للحب عيداً 



ثانياً : كيف تشاركون من سبوا رسولكم وأساؤا له؟؟
بدؤا بكلمات بذيئة فى حقه صلَّ الله عليه وسلم ، ثم رسوم كرتونية مسيئة له، ثم تدهورت الإساءة لإنتاج فيلماً قذراً يسئ لشخصه الكريم  ، وهو إن دلَّ فلا يدل إلا على قبحهم وجهلهم ، وانتم مازلتم تشاركونهم وقد أساؤا إلى رسولكم ؟!!
وبعد هذا تنتظرون  شفاعته يوم القيامة ؟!! والله لا نستحقها
وتسألون متى النصر ؟!! والله لم يؤخره إلا ذنوينا
 
أراى أن هذا الإحتفال أصبحت وباء سرطانى لا علاج له إلا بالإستئصال
عليكم إخوتى أن تصلحوا أنفسكم وغيركم  ، "وَمَاَ كَاَنَ رَبُكَ لِيُهْلِكَ اَلْقُرَىَ بِظُلْمٍ وَأَهلُهَاِ مُصْلِحُونَ"
وعليكم توضيح حقيقة هذا العيد عيد الحب وغيره من أعياد الشرك والوثنية والنهى عنها
واجتهدوا لترسيخ ونشر العقيدة الصحيحة السليمة فى أنفسكم وغيركم
ولتعلموا أن وجود العقيدة الصحيحة يتناسب عكسيا مع وجود البدع  ، فكلما كان القلب عامراً بالعقيدة السليمة تقلصت فرصة الإذعان للبدع والفتن .
أسأل الله لنا جميعاً أن يعصمنا وينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ،،
 اللهم آآمين.


ليست هناك تعليقات: