الأحد، 30 ديسمبر، 2012

لنتشاجر بحب واحترام


قد لا يراعى أحد الزوجين أو كلاهما وجود الأولاد أثناء مشاجرتهما.
يتكلم الزوج ويعلو صوته وترد الزوجة بصوت أعلى ، يصيح هو وينهار و يسبّ وتصرخ هى وتبكى وتبادله السبّ ، وقد يتدهور الوضع ويصل لمرحلة التشاجر بالأيدى ، فيضرب هو وتحاول هى الدفاع عن نفسها فتضربه أيضاً.
كلٌ منهما على عينيه غشاوة ، فلم يلاحظ أحدهما ان هناك من يتابع ما يحدث لم يُدرك أىّ منهما أن هذا المشهد يُعرض أمام أولادهم .
ما ذنبهم وهم أطفال صغار ليروا هذا العراك ، وكيف ننتظرفى ظل هذه البيئة أن ينبت من بينهم إنسان ناجح ومتطور؟
لا حياة تخلو من الضغوط ، لكن علينا تداركها سريعاً قبل أن تصبح مشاكل تعوق سيرها.
ومهما بلغت المشاكل ذروتها بين الزوجين فلا يصح ان نشارك فيها الأولاد ، مما يغرس بقلوبهم الجزع والهلع .
بالبداية علينا تجنُب فتح باب الحوار وتوجيه النقد وكلٌ منّا مشحون بالمشاعر السلبية تجاه الأخر مما يؤدى للتشاجر ،،
 لا داعى للصوت العالى فهو ليس دليل قوة ولا يجلب إلا مزيد من الأزمات ، لنجعل مشاكلنا فى حدود[أنا وأنت فقط]فلا تتعدى خارجها لتصل إلى الأولاد ، ولنتشاجر بحب واحترام ورُقىّ .
يعاتب أحدنا الاخر و يوجّه له اللوم وليس الإتهام وبنفس الوقت يستمع له ، وعلى الأخر أن يتقبل العتاب واللوم ويدافع ويعبّر عن نفسه دون مبالغة أو تعصب أو غضب .
وليحرص كل طرف امام الأولاد على إخفاء  مظاهر الغضب و الضيق ، حتى وإن بلغ الأمر ذروته وتفاقمت المشكلة وصارت الكلمة الطيبة كالغصة فى حلق احدهما .

أَطعِمُهَاَ ،، ولك الأجر


موقف يتكرر كثيراً ،، يعود الزوج من عمله ليجد زوجته بانتظاره على مائدة الطعام ، اختارت ان تنتظر قدومه لتأكل معه كى لا يأكل منفرداَ ، فقد تكون هذه الوجبة هى موعد لقائهم الوحيد بعد يوم طويل من العمل والإنشغالات.
واثناء تناول وجبتهم قد يستيقظ صغيرهم الرضيع ويبدء بالبكاء ، فتترك هى الطعام وتذهب لحمل الصغير وتحاول تهدئته حتى ينام مرة أخرى.
لكنها تعود لطعامها بعد هذا لتجد الزوج قد انتهى من وجبته و لم يبالى بها ، رغم أنها حرصت بالبداية ان تنتظره كى لا يأكل بمفرده.
وأحياناً أخرى وهما على مائدة الطعام قد تنشغل بإطعام صغيرهم و حمله ، مما يعوق تناولها وجبتها ، كم تتمنى الزوجة حين هذا أن يطعمها زوجها بيده، لا أن يقول :انتظرى حتى أنتهى ثم أحمله عنك ، وكأنه لا يهتم بأن يتشاركا الوجبة سوياً،،
حينها ستجلس بمفردها تأكل ، رغم حرصها منذ البداية ألا يأكل هو بمفرده.
حاول المرة القادمة أن تطعمها بيدك عندما تراها منشغله بالصغار"اللقمة تضعها فى فم زوجتك لك بها صدقة"، إهتم بها وأظهر ذلك ، امتنع عن الطعام حتى تفرغ هى مما يشغلها ثم تعود لتكملا سوياً ... اجتمعا معاً حتى وإن كان ما يجمعكما فقط هذه الوجبة. 

سـاعـات ،، بين عام ينقضى وأخر آتٍ


الساعات الأخيرة من عام 2012
عام حمل الكثير والكثير ومازال حتى أخر ساعاته
توالت به الأحداث والصراعات الدموية والكوارث الطبيعية والمفاجآت ،، بعضها يحمل فرحاً والبعض الأخر ألماً
تعددت الرؤى وأختلفت الأراء ،، تفرقت جماعات وانقسمت شعوب،،وكثُرت المجادلات

رأيناهناك من توقع نهاية العالم هذا العام،وانتظر واستعد،،وعجباً لأمر هؤلاء ،،ينتظرون نهاية العالم ويستعدون لمقابلة هذا دون أن يستعدوا للقاء الله،،ألا يُدرك هؤلاء أن نهاية العالم تعنى نهايتهم،،أم أنهم سيلجؤن إلى ملاذ يقيهم شر ذلك اليوم؟؟
هل الأمر عدم تقدير لقدرة الله"وما قدروا الله حق قدره" ،، أم هو جهل رغم ما هم فيه من علم وتقدم؟؟
والعجب لمن يستمع لهم ويظن أنهم على حق!!
فى حقيقة الحال وللأسف نحن مسؤولون عن ذلك بسبب تقصيرنا فى تبليغ دين الله ونشر الإسلام والعقيدة الصحيحةالتى توضح أن نهاية العالم يسبقه علامات لم تتحقق جميعها بعد

وعلى جانب أخر نجد من يحتفل بميلاد عام جديد
لا أدرى لماذا نحتفل بانقضاء عام وحلول اخر؟؟هل نحتفل بإقتراب أجلنا؟؟
كل عام يمر لا يعنى زيادة فى العمر ،،كل يوم ينقضى يُنقص من عمرنا ويقربنا لأجل لا ريب فيه ووقوف بين يدى الله
ومن علم انه موقوف فليعلم بأنه مسئول ومن علم أنه مسؤل فليعد للسؤال جواباً

 وعلى جانب ثالث نجد من لا ينتظر نهاية العالم إنما نهاية الظلم ،، ولا يحتفل ببداية عام لآنه بانتظار أن يحتفل بالإنتصار
فهناك رأينا شعوباً تثور ،، وحكومات تزول
شباباً يزئر كالأسود ،،ورؤساء تختبئ كالقرود
قالوا عليه ربيع عربى ،، حقاً هو ربيع لكن ليس بعبير الزهور والورود ،، إنما ربيع معطر بريح الجنة ،،ربيع عزّ وكرامة إرتوى بدم أولادنا
كل يوم نودع شهيد ولكن نستقبل مولود جديد يولد معه أمل باقتراب يوم العيد
كل يوم نشاهد القصف والضرب والدمار يزداد بقلوبنا الشوق للحرية والإنتصار

قد سمعت أحدهم يسأل متى ينتهى هذا العام الملئ بالأحزان والألم؟؟
وما أدراك آيها السائل أن العام الجديد لا يحمل من الحزن والألم المزيد
كل عام يحمل حزنا وآلماً يحمل أيضاً فرحا وأملاً ،،، فقط صبراً

قد سئمنا من هذا العام ،وارهقتنا مشاهد قتل الأطفال والنساء وتمزيق الأشلاء ، متى يزول ما حدث؟؟
قبل ان ننظر إلى الحدث وننتظر زواله ، فلننظر بدايةً إلى أنفسنا ، قد يكون ما حدث عقوبة لنا على جرمٍ اجرمناه
الرؤساء والملوك والزعماء الجائرين ، هم فى الأصل أعمال الرعايا والشعوب ظهرت فى صورة ولاتهم
نحن كأفراد نظلم بعضنا بعضاً ، نحمل فى قلوبنا غلاً وحقداً وطمعاً ، ونقطع أرحامنا ، ويعتدى القوى منّا على الضعيف
هناك من يسرق ، و من يبخس فى الميزان، ومن يمنع الزكاة ويعمل بالربا ، ومن يجهر بالمعصية
نؤدى الصلاة دون خشوع ،، ندعوا دون يقين وثبات ،، نصبر قليلاً ونقنط كثيراً ،، والكل يقول نفسى نفسى

قتل الأطفال واغتصاب النساء وتمزيق الأشلاء، كل هذا فى رقابنا
هم لا خوف عليهم لأنهم ليسوا أمواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون ، بل الخوف والحسرة علينا نحن الأحياء الأموات
"ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون"

ليجلس كلٌ منّا فى هذه الساعات الأخيرة  ولينظر ماذا قدم وحقق بالعام المنقصى وليصلح عيب نفسه ويقومها فى العام الآتى
نرجوا بهذا الإصلاح والتقويم رضا الله  عز وجل عسى يُعجّل لنا بالنصر.
ولنحرص على الدعاء مع الإلحاح وعدم استبطاء الإجابة ، فليس بيننا وبين عرش الرحمن إلا دعوة صادقة من قلب صادق
عام جديد على عملكم شهيد ،، جددوا التوبة فى كل يوم منه واستغفروا ،، وانصروا الله ينصركم .




الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

قطع شيكولاتة


كعادتها كل يوم جمعه تستعد(ندى)للنزول للمسجد لأداء صلاة الجمعه ، لتجتمع بعد الصلاة مع أطفال الحى بغرفه ملحقه بالمسجد ، تحفظهم القرأن وتنشد معهم أناشيد وتحكى لهم قصص مفيده.
ترى بالأطفال براءه وفطره ،لا يعرفون التزييف ويعبرون عما بداخلهم بصدق وشفافية لهذا هى تنتظر يوم الجمعه بفارغ الصبر وتتنمى ألا ينتهى ، ولكن كالعاده الأوقات الحلوه تمر سريعاً!!!
لم تكن وحدها تنتظر يوم الجمعه فهناك من ينتظر مثلها !! بل و أشد شوقاً ولهفة لقدوم هذااليوم ليس لأجل الأطفال،بل ليتابعها هى ، وتقرّ عينه برؤيتها دون أن تراه أو تشعر به.
هذا جارهم(سامر)يسكن بنفس الحى ، يقف بباب المسجد كل جمعه مع الأطفال يترقب قدومها ، وبمجرد أن تأتى يلتف حولها الأطفال فرحين بقدومها فيتراجع(سامر)كى لا تراه.
 كم تمنى لو كان طفلاً ليعبّر عن فرحته مثلهم ، ويعبّر عن اشتياقه وانتظاره من الجمعه التى قبلها.
 يُرفع الأذان ويدخل الجميع لسماع الخطبه ثم أداء الصلاة...تنتهى الصلاة وينصرف الجميع إلا هو يظل بالمسجد !!!!
 ليجلس متكئاً برأسه على الحائط الملاصق للغرفه التى تجتمع بها -ندى-مع الأولاد ، بأعلى هذا الحائط شباك صغير يتلصص(سامر)بأذنيه ليسمع صوتها ترتل القرأن وتُنشد مع الأطفال وبصوت خافت يردد هو خلفها وكأنه تلميذ وهى المُعلمه.
حتى يُرفع أذان العصر،، فيسمعها تعلم الأطفال أركان الوضوء وتدعوهم للصلاة خلف الإمام ،تنتهى الصلاة ويعود سامر لنفس جلسته ملاصق للحائط الذى يفصل بينه وبينها ، يسمعها تقرأ على الأطفال أذكار المساء وبصوت خافت يردد خلفها مع الأطفال.
 ثم تحكى لهم قصة وتطلب من كل طفل يروى ما استفاده منها ويتمتم هو بما استفاده منها وكأنه جالس معهم يشاركهم كم يطمئن ويأنس بسماع صوتها العذب الرنان ،،،
وهكذا يظل الحال حتى يُرفع أذان المغرب ،، يخفق قلبه بشده وتبرد أنامله وترتسم على وجهه نظرة حُزن ويستشعر الوحشه ويكاد يبكى ،،(ندى)ستغادر بعد صلاة المغرب كعادتها .
انتهى من صلاته وأسرع لدى الباب ليتابع رحيلها، يرى الأطفال كعادتهم ملتفين حولها يرجونها ألاتتركهم وأن تمكث معهم قليلاً ويتمتم هو مع نفسه :نعم لا تتركينا فقد مر الوقت سريعا ولم نشعر به !!!!
تفتح حقبيتها وتخرج منها بعض قطع الشيكولاته توزعها عليهم وتعدهم ان تأتى الجمعه المقبله يتهافت الأطفال على الشيكولاته ويتسارعون ليأخذوها وقد تقع بعض قطع الشيكولاته وتتناثر على الأرض دون قصد ... وهى تبتسم لهم كعادتها بوجهها البشوش المشرق،،ثم تتركهم وترحل لبيتها.
 ينتظر هو انصراف الأطفال ، ويذهب مسرعا ليلتقط هذه القطع المتناثره ويخبأها بسرعه كى لا يلحظه أحد ويهرول خلفها يتابعها حتى يطمئن لوصولها بيتها ثم يمضى هو بطريقه ويبدء بتناول قطع الشيكولاته التى لملمها من الأرض.
 ينزع برفق الورقه التى تغلفها،،يقربها من فمه ليُقبّلها،، ثم يستمتع بتذوقها و أكلها فهى ذات مذاق خاص بالنسبه له ،،ويشرد بفكره قليلاً،،،، كم تمنى ان تتقبله خادمها وحارسها الخاص ،، وكأنها ملكه وهو تحت أمرها يحميها من أعين الناس تجرحها،،من الهواء يلامسها يمهد لها الأرض وينثر عليها الورد والزهور لتمر بيسر عليها،،يعطر لها الجو بأرقى العطور لتنتعش وتشتم عبيرها.
ليتها ترضاه حارساً لها ،،يلازمها لا يفارقها وكل غايته ،،نظرة حانيه من عينيها ،،وبسمه ترتسم له على شفتيها وقطع الشيكولاته التى تتساقط من يديها.

قلب مرفرف


سمعت ناس بتقول قلبى طاير مـ الفرحة
وناس تانين بتقول قلبى مرفرف مـ الفرحة
ضحكت وقلت:جنان!!!!
 فى قلب يطير ويرفرف؟؟؟؟
 قالوا: الفرحة شئ جميل..بيعمل المستحيل
الفرحة حلم حلمتى بيه أو شئ بتتمنيه فجأة تلاقيه إتحقق
عقلك هينسى الدنيا وعنيكى مش هتصدق
 حسى الفرحة ،، دوبى فيها ،، عشيها لحظة بلحظة
 إنسى الدنيا وكل ما فيها وما تفتكرى غير الفرحة
ساعتها تلاقى قلبك مرفرف ،، طاير مـ الفرحة

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

مُجرد حلم


مع إشراقة كل صباح تصعد"سمر "سطح منزلهم تتابع شروق الشمس وما يحمله من أمل بيوم جديد وتتنفس نسمات الصبح النقية ،، وتأخذ معها بيدها بعض حبوب القمح لتنثرها على سور السطح ليأكل منها اليمام حيث ينتظرها كل صباح تأتى له بالإفطار ليأكل من يدها القمح ويهنأ.
لم يكن يشغلها سوى متابعة لحظة الشروق ، ومتابعة اليمام حيث يتناول حبوب القمح ،،لم تنتبه يوماً أن هناك من ينتظرها كل صباح مثل اليمام ليراها .
إنه جارهم"سامر"يقف كل صباح فى شباك غرفته يتابع"سمر"وهى تجلس مع اليمام كم يسعد برؤية وجهها المشرق ، وكم يستبشر حين يبدأ يومه برؤيتها .
حاول مراراً أن يلفت إنتباهها لتنظر إليه وتراه، لكنه كان يفشل فى كل مرة حتى حانت الفرصه وأتت له فكرة؟؟
 فى الصباح صعدت "سمر"كعادتها وبيدها حبوب القمح وما أن وصلت السطح لم تجد اليمام، ولا حتى يمامة واحده،، أخذت تتلفت تبحث عنهم، وتجول بعينها يميناً وشمالاً، حتى رأتهم رأت اليمام كله مجتمع عند شباك أحد الجيران ، حيث الكثير من القمح على سور الشباك .
بالطبع كان هذا شباك"سامر"سبقها ووضع القمح على شباكه ليأتى اليمام إليه ،، أخذت تلوح بيدها لليمام تخبرهم أنها أتت ومعها ما يحتاجونه من القمح، لكن اليمام لم ينتبه ،، وظلت تلوح بيدها ، وفجأة توقفت....حين أطلّ"سامر" برأسه من الشباك، ونظر إليها وبكل حب إرتسمت على وجهه بسمة بهجة وفرحة، شاركته هى بابتسامة ونظرة خجل .
وصار كل منهما يلتقى الأخر كل صباح ويلقى عليه التحية، لكنها من نوع خاص، نظرة وابتسامة...وكفى ،،، حتى غاب عنها يوماً، لم تراه كعادتها عندما صعدت، شباكه مغلق ولا أثر له ظلت محتفظه بالقمح بيدها ، واقفة منتظرة أن تراه أولاً ثم تُطعم اليمام ،، نظرت عالياً محلقةً بعينها فى السماء قليلاً ،،
قاطع انتظارها(يد)تربت على كتفها، استدارت لتراه أمامها، وقبل أن تتفوه ، سبقتها أطراف أنامله على شفتاها أن إهدئى ~ وبهدوء أجلسها على مقعد كان بجوارها، وجلس هو على ركبتيه أمامها أمسك بيدها ليُهدئ من روعتها، وبرفق وضع كفيها بين كفيه وبحنان ضغط عليهما ثم ضمهمها وقربهما إلى صدره ليضعهما على قلبه، لتشعر نبضاته فتطمئن وتأنس ،،، أغمضت عيناها وأمالت برأسها لتضعها على كتفه~~
 فتحت عيناها، رأت اليمام ملتف حولها ، والقمح مازال بيدها، أفاقت من غفلتها ،، فإذا هى كانت تحلم ،،، قد كان حلماً جميلاً...جال بخيالها قليلاً ، ليته يتحقق فعلاً وتراه أمامها حقاً!!!
 ألقت القمح الذى بيدها، واتجهت مسرعة لترى"سامر"وتطمئن عليه فإذا هو واقف منتظر طلتها نظرت إليه كعادتها وابتسمت ، ثم انصرفت.

قلب أخضر


قلب أخضر برئ ~ زىِّ غصن شجرة لسه صُغيّر
نفسُه مرة يتحول ~ ويختار لنفسه لون ويتغيّر
زىِّ مـ أزهار الغصن بتتلون ~ أحمر،وردى،بنفسجى،وتكبر وتتكون
  شاف نفسه زى عصفور محبوس فى عش صُغير
  عايز يخرج ويطير لأن جناحه كبير و ريشُه مش قُصيّر
فكر وقال مره .. أطلّ براسى بره
  إكتشف ان العش داخل قفص ... لو هرب من العش إزاى هيخرج مـ القفص
 عايز أبوح وأغيّر دُنيتى ~ نفسى أخرج واتخلص من وحدتى
قالوا له خليك مكانك ... فرض عليك الزمن وحدتك
 كنت فين من زمان ... جاى دلوقتى تغيّر دنيتك
بص على حالك وفوق من غفلتك ... خلاص ،، قربت تنتهى صلاحيتك
هيتغير لونك وتذبل ،، وتصّفرْ خُضرِتَك
خاف أكتر مـ الأول ~ وقال خلاص ،، مش عايز حالى يتحول
 اختار يعيش فى وحدته ~ خايف من الناس
 عايش بلونه الأخضر ~ خالى من الإحساس
لو مرة بس حس وعبّر عن إحساسه ~  تلوم الناس عليه ويضربوه على راسه